واشنطن ترحب.. باكستان والهند تتعهدان بوضع حد للانتهاكات على الحدود في كشمير

خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير الباكستانية والهندية غالبا ما يشهد تبادلا لإطلاق النار (الأناضول)
خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير الباكستانية والهندية غالبا ما يشهد تبادلا لإطلاق النار (الأناضول)

أعلن الجيشان الباكستاني والهندي أمس الخميس في بيان مشترك أن إسلام آباد ونيودلهي تعهدتا بوضع حد للانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار عند الحدود المتنازع عليها في كشمير، وذلك بعد توترات استمرت أشهرا.

وجاء في البيان أن الطرفين اتفقا على الالتزام التام بكل الاتفاقات والترتيبات وبوقف إطلاق النار على طول خط المراقبة، وفي كل القطاعات الأخرى.

ويأتي الإعلان بعد اشتباكات شهدتها المنطقة على مدى أشهر، وفي العام الماضي حمّل كل طرف الطرف الآخر مسؤولية آلاف الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار.

ورحبت الإدارة الأميركية بالاتفاق، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي -خلال مؤتمر صحفي أمس الخميس- إن الاتفاق يشكل خطوة كبيرة من أجل السلام والاستقرار في جنوب آسيا، ودعت الجانبين الهندي والباكستاني إلى تحقيق تقدم في هذا المسار.

انتهاكات متبادلة

ووفق الجيش الباكستاني فإن نحو 1,7 مليون مدني يقيمون عند خط المراقبة، وهم يستخدمون بشكل متزايد الملاجئ للاحتماء خلال المناوشات المتكررة.

وغالبا ما يشهد خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير الباكستانية والهندية قصفا وتبادلا لإطلاق النار، علما أن هذا الخط البالغ طوله 740 كيلومترا يشكل عمليا منذ عقود الحدود الفاصلة بين القوتين النوويتين في المنطقة.

ويتبادل البلدان الاتهامات بالمسؤولية عن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، فقد اتهمت الهند باكستان بارتكاب 5 آلاف انتهاك لوقف إطلاق النار وبقتل نحو 20 مدنيا في العام 2020، في المقابل اتهمت إسلام آباد نيودلهي بارتكاب أكثر من 3 آلاف انتهاك للاتفاق وبقتل 29 مدنيا وجرح 250 آخرين.

وفي العام 2003 اتفق البلدان على وقف إطلاق النار بين جانبي خط المراقبة في المنطقة الواقعة في جبال هيمالايا، وهو ما حال دون اندلاع حرب شاملة بين الدولتين الجارتين اللتين لم تتوقف المناوشات بينهما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

الفرق أن سلالة الدوغرا الهندوسية كانت من المنطقة وتسلطت على رقاب أغلبية مسلمة ساحقة، والصهاينة شذاذ آفاق استحلوا الأرض وهجروا شعبها ونكلوا به

نظمت عائلات 3 شبان وقفة احتجاجية للتنديد بمقتل أبنائها على أيدي قوات الأمن الهندية في مدينة سرنغار عاصمة إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، في حين ترفض السلطات تسليم الجثامين خوفا من الاحتجاجات.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة