دعاها "للاستجابة لصوت العقل".. السودان يؤكد عدم دعمه لأي نشاط سياسي معاد لإثيوبيا

الخارجية الإثيوبية دعت السودان للتعامل بحذر مع مخيمات اللاجئين الإثيوبيين على أراضيها

عدد اللاجئين الإثيوبيين في السودان تجاوز 61 ألفا (رويترز)
عدد اللاجئين الإثيوبيين في السودان تجاوز 61 ألفا (رويترز)

في أول رد فعل سوداني على تصريحات إثيوبية، قال الناطق باسم حكومة ولاية القضارف عبدالوهاب عوض إن أي نشاط احتفالي يقام داخل معسكرات اللاجئين لا يعني حكومته في شيء، مؤكدا أن السودان لا يدعم أي نشاط سياسي معارض للحكومة الإثيوبية.

وشدد الناطق باسم حكومة القضارف على أن السودان يعمل على استرداد أراضيه، ويأمل في استجابة الحكومة الإثيوبية لصوت العقل، على حد تعبيره.

جاء ذلك ردا على دعوة الخارجية الإثيوبية حكومة السودان إلى التعامل بحذر مع مخيمات اللاجئين الإثيوبيين على أراضيها، مشيرة إلى أن عناصر متورطة في مذبحة "ماي كادرا" تتخذ من هذه المخيمات ملاذا آمنا للإفلات من العدالة.

وأضاف بيان للخارجية الإثيوبية أن الاحتفال بذكرى تأسيس جبهة تيغراي، الذي أقيم في مخيمات اللاجئين، يعتبر دليلا على إعادة العناصر الإجرامية تنظيم نفسها، للعودة إلى إثيوبيا ومواصلة الأنشطة التخريبية، حسب نص البيان.

وحذّر البيان من أن هذه العناصر باتت مصدرا للمعلومات المضللة التي ترهب المدنيين الذين يريدون العودة إلى إثيوبيا.

وذكرت الأمم المتحدة في وقت سابق أن نحو 7 آلاف شخص فروا من أعمال العنف التي تمزق غرب إثيوبيا، ولجؤوا إلى السودان المجاور منذ نوفمبر/تشرين الثاني، انضافوا إلى عشرات الآلاف الذين فروا من حرب تيغراي.

وتسببت حرب تيغراي في فرار أكثر من 61 ألف شخص عبروا الحدود بحثا عن ملاذ آمن في السودان.

وبسبب أعمال العنف العرقية، هرب 3 آلاف لاجئ إلى ولاية النيل الأزرق السودانية المجاورة، واستفاد ألف منهم حتى الآن من المساعدات الإنسانية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، تمكن بضع مئات من اللاجئين من عبور الحدود، لكن العدد تزايد منذ ذلك الحين، وفق مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وأشار المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش إلى أن "الوضع تدهور بسرعة خلال الأشهر الثلاثة الماضية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تمور منطقة القرن الأفريقي بأحداث عدة تشكل كل منها مهددا كبيرا للأمن والاستقرار الإقليمي. وتعد قضيتا الحدود والمياه على قدر عال من الأهمية ويمكن أن تلقيا بظلال كبيرة على العلاقات بين السودان وإثيوبيا.

أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة أن جنودا إريتريين يقاتلون عبر الحدود في منطقة تيغراي (شمالي إثيوبيا) ارتكبوا العام الماضي “مجزرة” أودت بحياة مئات الأشخاص، ويمكن أن ترقى لجريمة ضد الإنسانية.

26/2/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة