بينهم مؤسس "فاغنر".. مكتب التحقيقات الفدرالي يضع 15 روسيا على قائمة المطلوبين لديه

المواطنون الروس متهمون بزعزعة الثقة في المؤسسات الأميركية والتدخل في النظام السياسي الأميركي بما في ذلك انتخابات 2016

مكتب التحقيقات الفدرالي طلب ممن يعرفون أي معلومات عن المطلوبين الإبلاغ عنهم (رويترز)
مكتب التحقيقات الفدرالي طلب ممن يعرفون أي معلومات عن المطلوبين الإبلاغ عنهم (رويترز)

وضع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي" (FBI)، على قائمة المطلوبين لديه 15 مواطنا روسيا، بموجب مذكرات توقيف فدرالية صدرت بحقهم بتهم تتعلق بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة.

ونشر المكتب، في موقعه على الإنترنت، صور وأسماء المطلوبين، واتهمهم بالقيام، بين 2014 و2018 بإجراءات تهدف لزعزعة الثقة في السلطات الأميركية ومؤسساتها، والتدخل في النظام السياسي الأميركي، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

وطالب المكتب من يعرفون أي معلومات عن المطلوبين بالإبلاغ عنهم، سواء داخل الولايات المتحدة أو عبر قنصلياتها وممثلياتها الدبلوماسية في الخارج، من خلال أرقام هواتف ساخنة وعناوين بريد خصصها لهذه المهمة.

ومن بين أبرز المطلوبين رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، القريب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومؤسس شركة "فاغنر" (WAGNER) المتهمة بتنفيذ عمليات عسكرية في مناطق عديدة بالعالم بينها ليبيا.

وسبق للإدارة الأميركية أن اتهمت في أكتوبر/تشرين الأول 2016 رسميا موسكو بشن حملة هجمات إلكترونية استهدفت منظمات الحزب الديمقراطي قبل انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وقال الرئيس باراك أوباما وقتها إنه حذر نظيره الروسي بوتين من أن تلك الهجمات ستكون لها عواقب.

ونشرت وكالات الاستخبارات الأميركية يوم 6 يناير/كانون الثاني 2017 تقريرا حول تفاصيل اتهامات بقيام روسيا بأعمال قرصنة إلكترونية هدفت للتأثير في نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية من خلال إضعاف المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون مقابل دعم الجمهوري دونالد ترامب.

وقال المحقق الأميركي الخاص السابق روبرت مولر في يوليو/تموز 2019 إن ترامب كان يريد إقالته، بسبب تحقيقه في احتمال عرقلة ترامب العدالة، ضمن التحقيق المتعلق بالتدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، وأضاف مولر أن موسكو تدخلت بشكل واسع وممنهج في تلك الانتخابات.

وفي أواخر الشهر الماضي، كشف عميل سابق في الاستخبارات الروسية عن أن موسكو استثمرت في ترامب على مدى 40 عاما، وقد أثبت استعداده لترديد الدعاية الروسية المعادية للغرب.

وقال يوري شفيتس (67 عاما) العميل السابق في الاستخبارات الروسية "كيه جي بي" (KGB)، في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" (The Guardian) البريطانية، "هذا مثال على الحالات التي يتم فيها تجنيد الأشخاص عندما يكونون مجرد طلاب، ثم يرتقون إلى مناصب مهمة. شيء من هذا القبيل كان يحدث مع ترامب".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن وزارتي الخارجية والأمن الداخلي انضمتا إلى وكالات فدرالية أخرى وشركات كبرى تعرضت لهجمات إلكترونية، اتهم مسؤولون أميركيون روسيا بتنفيذها، وهو ما نفته موسكو.

15/12/2020

اكتشفت وكالة الأمن السيبراني الفرنسية اختراق العديد من الأنظمة المرتبطة بالإنترنت في فرنسا من قِبَل مجموعة قرصنة معروفة بارتباطها بالدولة الروسية ومتهمة بتنفيذ هجمات على شركات أميركية العام الماضي.

16/2/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة