المحتجزون الأميركيون في إيران.. واشنطن تؤكد بدء اتصالات مع طهران والخارجية الإيرانية تنفي "مزاعم" سوليفان

سوليفان أكد أن بلاده تعتزم مواصلة المطالبة بإعادة أولئك الأميركيين المحتجزين بأمان إلى ديارهم

سوليفان شدد على أن إدارة بايدن تعتبر ملف الأميركيين المحتجزين في إيران أولوية (رويترز)
سوليفان شدد على أن إدارة بايدن تعتبر ملف الأميركيين المحتجزين في إيران أولوية (رويترز)

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بلاده بدأت اتصالات مع إيران بخصوص الأميركيين المحتجزين لديها، ولن تقبل حلولا طويلة الأمد، في حين نفت الخارجية الإيرانية ما وصفته بـ"مزاعم" سوليفان.

وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" (CBS news) الأميركية، قال سوليفان الأحد إن رسالة بلاده القوية للإيرانيين هي "لن نقبل حلولا طويلة المدى بينما تواصل طهران احتجاز الأميركيين بشكل غير عادل وغير قانوني".

وأكد أن بلاده تعتزم مواصلة المطالبة بإعادة أولئك الأميركيين بأمان إلى ديارهم، مشيرا إلى أن "هذه الكارثة الإنسانية أثارت الغضب التام والمطلق لدى الأميركيين".

وشدد على أن إدارة بايدن تعتبر ملف الأميركيين المحتجزين في إيران أولوية.

وفي حين لم يحدد سوليفان عدد المحتجزين، فإن وسائل إعلام أميركية قالت إنهم 3، وهم "ساماك نيامازي"، رجل أعمال يحمل الجنسية الإيرانية والأميركية، احتجز مع والده الثمانيني منذ 2016، وحكم عليهما بالسجن 10 أعوام بعد إدانتهما بـ"التجسس" لحساب الولايات المتحدة.

وفي حالة مماثلة، يقضي الإيراني الأميركي مراد طهباز، عضو منظمة للدفاع عن البيئة، حكما بالسجن 10 سنوات بتهمة "التآمر مع الولايات المتحدة".

نفي إيراني

من جهتها نفت الخارجية الإيرانية، الأحد، ما وصفته بـ"مزاعم" سوليفان بشأن إجراء مفاوضات بين البلدين حول السجناء الأميركيين.

ونقلت وكالة "تسنيم" المحلية عن المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده قوله إن "سوليفان زعم في مقابلة تلفزيونية الأحد أن الحكومة الأميركية بدأت في الاتصال مع المسؤولين الإيرانيين بشأن الرهائن الأميركيين"، موضحا أن الخبر "غير صحيح، ولا يوجد حوار مباشر بين طهران وواشنطن في أي مجال".

وتابع خطيب زاده قائلا إن "أولويتنا هي الإفراج عن السجناء الإيرانيين في الولايات المتحدة".

وكان موقع إخباري إيراني قال الأحد إن أي اتصال بين طهران وواشنطن بشأن الأميركيين المحتجزين في إيران تم عبر السفارة السويسرية التي تدير المصالح الأميركية وليس من خلال أي اتصال مباشر.

ونقل الموقع التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن مصدر لم يسمه قوله إن "الحكومة الإيرانية لم تناقش قضية المحتجزين الأميركيين مع واشنطن. جميع الرسائل تم تبادلها عبر السفارة السويسرية في طهران".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استبعدت واشنطن اتخاذ خطوات إضافية ضمن مقاربتها الدبلوماسية لأزمة البرنامج النووي الإيراني. وبينما طالبت طهران برفع فوري للعقوبات، تحدثت تل أبيب عن خيارات صعبة لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة