عقب سقوط قتلى.. توتر أمني في مقديشو وسط قلق أممي ودولي من تداعياته

ذكرت مصادر عسكرية صومالية أن 4 جنود قتلوا، 3 منهم من القوات الحكومية وواحد من حرس مجلس اتحاد المرشحين للرئاسة. وأصيب 7 آخرون في اشتباكات بين الجانبين في العاصمة مقديشو.

وجاءت الاشتباكات بعد دعوة المعارضة لمظاهرات ضد الحكومة، بينما الحركة متوقفة في معظم شوارع العاصمة، وأقامت الأجهزة الأمنية حواجز في أهم تقاطعات المدينة، وكانت الحكومة قد منعت خروج المظاهرات بدعوى أزمة فيروس كورونا.

وقال مراسل الجزيرة في مقديشو عمر محمود إن الاشتباكات اندلعت الليلة الماضية، وتجددت صباح اليوم الجمعة، في حين تبادلت الحكومة وتحالف مرشحي الرئاسة المعارض الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذه الأحداث.

من جهته، قال شريف شيخ أحمد الرئيس السابق وأحد قادة تحالف مرشحي الرئاسة إن قوات الأمن اقتحمت فندقا يقيم فيه أعضاء التحالف، واتهم الحكومة بقمع الصوماليين ومنعهم من التعبير عن آرائهم.

في المقابل، قالت الحكومة إن قواتها تعرضت لهجوم ممن وصفتها بمليشيات حاولت مهاجمة منشآت عسكرية وحكومية.

قلق أممي ودولي

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات المسلحة بالعاصمة الصومالية، وقالت إن التصعيد المسلح الذي شهدته مقديشو يعكس مدى الحاجة إلى عقد مفاوضات عاجلة بين الحكومة ورؤساء الأقاليم الفدرالية لإنهاء الخلافات السياسية، والوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وجاء في تدوينة مقتضبة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة الصومال عبر حسابها على فيسبوك "ندعو الأطراف المعنية إلى التهدئة وضبط النفس، كما نحث الجانبين على الجلوس على طاولة المفاوضات لإنهاء التصعيد الحالي".

كما دعت الولايات المتحدة وبعض بعثات الدول الأوروبية بالصومال -في بيان لها- جميع الأطراف إلى تهدئة الوضع والإسراع في التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات على أساس التفاهمات السابقة.

وتسود الصومال حالة احتقان سياسي، إثر خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى، حول بعض التفاصيل المتعلقة بآلية إجراء الانتخابات، التي تأجلت أكثر من مرة، دون تحديد موعد واضح لها رغم عقد عدة جولات حوارية كان آخرها أوائل الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة