غالوب.. ثلثا الأميركيين: بلادنا تحتاج حزبا رئيسيا ثالثا

الاستطلاع شمل عينة من 906 من الأميركيين البالغين موزعين على جميع الولايات الخمسين بالإضافة لواشنطن العاصمة، أجري الاستطلاع في الفترة من 21 يناير إلى 2 فبراير ويقدر هامش الخطأ فيه بأربع نقاط مئوية.

WASHINGTON, DC - OCTOBER 30: An American flag flies at the U.S. Capitol on October 30, 2019 in Washington, DC. State Department special adviser for Ukraine Catherine Croft and State Department official Christopher Anderson are expected to appear for closed-door depositions as part of the impeachment inquiry and the latest in a line of career diplomats who have complied with a House subpoena. Samuel Corum/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==
من الأميركيين يرون أن الحزبين الحاليين يجسدان غالبية الآراء السياسية (الفرنسية)

يرى ما يقرب من ثلثي الأميركيين أن الولايات المتحدة بحاجة إلى حزب سياسي رئيسي ثالث لأن الحزبين الجمهوري والديمقراطي يقومان بعمل ضعيف في تمثيلهما للشعب، وفقا لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب (Gallup) وأوردت ملخصا عن نتائجه صحيفة ذا هيل (The Hill) الأميركية.

ففي هذا الاستطلاع الذي نشر أمس الاثنين، قال 62% من الأميركيين إن هناك حاجة لوجود حزب سياسي ثالث، في حين قال 33% إن الحزبين الرئيسيين الحاليين يقومان بعمل "مناسب" يجسدان فيه غالبية الآراء السياسية للأميركيين.

وبحسب موقع ذا هيل، فهذه أعلى نسبة من المواطنين الأميركيين تعبر عن حاجة البلد لحزب ثالث منذ أن بدأت غالوب استطلاع الآراء حول هذه المسألة عام 2003. ويشير الاستطلاع أيضا إلى ثاني أقل نسبة مئوية من الأشخاص الذين قالوا إن الأحزاب الحالية كافية بعد أن قال 26% من المشاركين ذلك في استطلاع أكتوبر/تشرين الأول 2013.

ويحظى كلا الحزبين بتقييمات إيجابية تقل عن 50%، إذ ينظر 48% من الأميركيين إلى الحزب الديمقراطي نظرة إيجابية، في حين تتقلص تلك النسبة لدى الحزب الجمهوري إلى 37%.

ويقول 4 من كل 10 جمهوريين إنهم يريدون أن يصبح حزبهم أكثر محافظة مما كانت عليه الحال خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، في وقت يأمل فيه 34% أن يظل كما هو، ويريد 24% فقط أن يصبح أكثر اعتدالا. أما الديمقراطيون فهم أكثر انقساما، حيث يريد 34% أن يتحوّل حزبهم إلى اليسار، ويريد 34% أن يظل الحزب كما هو، في حين يريد 31% أن يتحول إلى اليمين.

وتستند نتائج استطلاع غالوب إلى ردود عينة من 906 من الأميركيين البالغين موزعين على جميع الولايات الخمسين، بالإضافة إلى واشنطن العاصمة، وذلك خلال الفترة من 21 يناير/كانون الثاني الماضي إلى 2 فبراير/شباط الحالي، ويقدر هامش الخطأ في هذا الاستطلاع بأربع نقاط مئوية.

المصدر : هيل