تبحث القضايا الأمنية.. قمة دول الساحل الأفريقي تنطلق في العاصمة التشادية

القمة تنعقد في وقت تحاول فيه فرنسا تقليص عدد قواتها بالمنطقة (الجزيرة)
القمة تنعقد في وقت تحاول فيه فرنسا تقليص عدد قواتها بالمنطقة (الجزيرة)

انطلقت في العاصمة التشادية نجامينا أعمال القمة العادية السابعة لمجموعة دول الساحل الخمس: موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر، كما يشارك فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من خلال تقنية الفيديو.

ويشارك في القمة -بالإضافة إلى قادة الدول الخمس- الرئيس السنغالي ماكي صال، والرئيس الغاني نانا آدو أكوفو وهو الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا، ورئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني.

وتبحث القمة القضايا الأمنية في دول المجموعة، في ظل ارتفاع وتيرة هجمات الجماعات المسلحة بمنطقة الساحل، والتي كان آخرها هجوم وقع قبل أيام وسط مالي وأسفر عن إصابة 28 من عناصر القوات الأممية.

ويأتي انعقاد القمة في وقت تحاول فيه فرنسا تقليص عدد قواتها بالمنطقة التي ما زالت تشهد نشاط جماعات مسلحة.

وسلّم الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة التي تستمر يومين، الرئاسة الدورية للمجموعة إلى نظيره التشادي إدريس ديبي.

وفي كلمته، ثمّن ديبي جهود شركاء المجموعة ممثلين بالاتحادين الأفريقي والأوروبي والأمم المتحدة والدول المانحة وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية، لدعمها الاستقرار في المنطقة والمساهمة في رفع التحديات وخلق تنمية مستدامة بدول المجموعة.

وفي تصريحات للجزيرة، قال محمد صالح النضيف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى منطقة الساحل ورئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي، إن الوضع في مالي وبقية بلدان الساحل يشهد تحسنا مضطردا، مضيفا أن القضاء على الإرهاب يحتاج إلى وقت طويل.

ومجموعة دول الساحل تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014، يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف به التكتل نفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أدان مجلس الأمن هجوما استهدف البعثة الأممية في مالي، وهنأت الأمم المتحدة الشعب المالي بانعقاد اجتماع للجنة متابعة السلام في كيدال، وتستعد فرنسا وحلفاؤها بالساحل الأفريقي لاجتماع يناقش الوضع بالمنطقة.

13/2/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة