استهداف مطار أربيل بالصواريخ.. توقف الملاحة الجوية وصفارات الإنذار تدوي في القنصلية الأميركية

قال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق إن صاروخين سقطا داخل مطار أربيل، بينما عبر صاروخ آخر من فوق أجواء المطار.

مطار أربيل سبق أن تعرض لقصف صاروخي في سبتمبر/أيلول الماضي (رويترز)

استهدفت عدة صواريخ مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان العراق، وسقط أحدها في المطار القديم وأدّى إلى نشوب حرائق تمت السيطرة عليها، في ظل الحديث عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وقال مدير مكتب الجزيرة أحمد الزاويتي إنه تم تحويل مسار الصاروخين الآخرين بمضادات جوية من التحالف الدولي الذي له مقر في المطار، كما أغلقت السلطات المطار عقب القصف الذي تعرض له.

وأضاف أن القنصلية الأميركية أطلقت صفارات الإنذار بعد استهداف المطار، بينما قالت وزارة صحة في الإقليم إن 3 أحدهم حارس إحدى القنصليات الأجنبية، أصيبوا بالهجوم الصاروخي على أربيل.

من جهته، تحدث التحالف الدولي في العراق عن مقتل مقاول مدني وجرح 5 متعاقدين وجندي أميركي في القصف الصاروخي على أربيل، وفق تقارير أولية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في قوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق، أن ما لا يقل عن 3 قذائف مورتر سقطت قرب مطار أربيل دون أن تسفر عن ضحايا، وأضافت الوكالة أنه لم يتضح بعدُ ما إذا كان الهجوم استهدف قاعدة عسكرية أميركية موجودة قرب المطار.

وبينما قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري إن 5 صواريخ استهدفت مدينة أربيل، أكدت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق معلومات أولية بسقوط جرحى جراء الهجوم الصاروخي.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين أمنيين أن صاروخين أصابا منطقة سكنية قرب المطار، بينما سقط الثالث في مجمع عسكري تنتشر فيه قوات أجنبية تقودها الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان مقتضب لجهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، أن صاروخين سقطا داخل مطار أربيل، بينما عبر صاروخ آخر من فوق أجواء المطار.

وأفاد مصدر في شرطة الإقليم للوكالة بتوقف حركة الملاحة الجوية في المطار جراء الهجوم الصاروخي، وقال إن قوات الشرطة والأمن انتشرت في محيط المطار، خشية وقوع هجمات أخرى، وللتحقق من أضرار الهجوم.

يشار إلى أنه سبق لمطار أربيل أن استهدف بـ6 صواريخ في سبتمبر/أيلول الماضي دون وقوع خسائر بشرية، ولم تتبنَّ أي جهة القصف، إلا أن سلطات إقليم كردستان اتهمت فصائل الحشد الشعبي التابع للجيش العراقي بالمسؤولية عن الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات