السعودية تؤكد تدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون على مطار أبها

جماعة الحوثي قالت أمس إنها هاجمت مطاري أبها وجدة السعوديين بطائرتين مسيرتين

الحوثيون استهدفوا مطار أبها السعودي بعدة طائرات مسيرة خلال الفترة الماضية (الجزيرة-أرشيف)
الحوثيون استهدفوا مطار أبها السعودي بعدة طائرات مسيرة خلال الفترة الماضية (الجزيرة-أرشيف)

أعلن التلفزيون الرسمي السعودي أن الدفاعات السعودية دمرت طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه مطار أبها الدولي.

وأضاف التلفزيون أن شظايا الطائرة تناثرت في محيط المطار دون أي إصابات أو خسائر.

ويقع مطار أبها بجنوب المملكة العربية السعودية قرب الحدود مع اليمن.

وأمس، قالت جماعة الحوثي إنها هاجمت مطاري أبها وجدة السعوديين بطائرتين مسيرتين.

وقال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع على تويتر، "سلاح الجو المسير ينفذ هجوما جويا على مطاري جدة وأبها الدوليين، وكانت الإصابة دقيقة نتج عنها توقف المطارين لساعتين متتاليتين".

وطوال الأيام التسعة الماضية تقريبا، قال الحوثيون يوميا إنهم نفذوا هجمات أصابت مطارا أو قاعدة جوية في جنوب السعودية. وذكرت السعودية، الأربعاء أن هجوما تسبب في نشوب حريق في طائرة مدنية في مطار أبها.

بموازاة ذلك، كثّف الحوثيون هجماتهم لفرض حصار على مدينة مأرب آخر المعاقل التي تسيطر عليها قوات موالية للحكومة المعترف بها في الشمال تمهيدا لمحاولة اقتحامها، وسط معارك عنيفة خلّفت عشرات القتلى من الطرفين في الساعات الماضية.

وقال مسؤولان عسكريان على الأقل في القوات الموالية للحكومة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحوثيين دفعوا بـ"أعداد كبيرة" من المقاتلين، وشنّوا هجمات من عدة جهات على مأرب الإستراتيجية والغنية بالنفط.

ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة مع الحكومة المعترف بها خصوصا في ظل ضغوط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي.

ومن شأن سيطرة الحوثيين على مأرب توجيه ضربة قوية إلى الحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية منذ مارس/آذار 2015، إذ إن شمالي اليمن سيصبح بكامله تحت سيطرتهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رحبت الأمم المتحدة الجمعة بقرار واشنطن إخراج الحوثيين من “قائمة المنظمات الإرهابية”، في حين بدأ المبعوث الأميركي جهودا دبلوماسية لوقف الحرب، وسط ضراوة المعارك بين طرفي الصراع.

12/2/2021

في الوقت الذي ما انفكت الأمم المتحدة تذكر الدول والجهات المانحة بالإيفاء بتعهداتها لإنقاذ اليمن من أسوأ أزمة إنسانية، لا تزال مليارات الدولارات التي جمعها الرئيس الراحل علي صالح إبان حكمه مغيبة.

14/2/2021
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة