بالصور.. يوميات ومعاناة مهاجرين على ضفاف المانش

16 مهاجرا عراقيا قضوا غرقا قبل نحو شهر في بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا (الأناضول)

معاناة وبرد وانتظار وتطلع لحياة أفضل، عناوين تختصر يوميات مهاجرين غير نظاميين في فرنسا، يتحينون الفرصة للوصول إلى بريطانيا عبر بحر المانش.

المهاجرون يتحينون الفرصة لعبور بحر المانش إلى بريطانيا (الأناضول)

يقيم هؤلاء في مخيمات غير رسمية بمناطق مختلفة مثل مدينة كاليه، ومنطقة غراند سينث بالقرب من مدينة دونكيرك.

يقيمون في مخيمات غير رسمية بمناطق مختلفة بالقرب من مدينة دونكيرك (الأناضول)

وتتسم الحياة بالصعوبة في هذه المخيمات المتواضعة التي رصدتها عدسة وكالة الأناضول.

يشحنون هواتفهم عبر مصادر طاقة زودتهم بها منظمات مدنية مختلفة (الأناضول)
يضطر مهاجرون للاصطفاف في طابور من أجل الاستحمام (الأناضول)

ويضطر المهاجرون للاصطفاف في طابور من أجل الاستحمام حيث تتوفر مياه، بينما يعمد آخرون إلى تدبر أمور الحلاقة بأنفسهم.

من مظاهر الحياة اليومية للمهاجرين على ضفاف المانش (الأناضول)
طفلة تمضي وقتها في الخيمة الباردة على ضفاف المانش (الأناضول)

ويلعب مهاجرون كرة القدم لتمضية الوقت، وهم ينتظرون الفرصة المناسبة من أجل العبور إلى بريطانيا.

كرة القدم وسيلة بعض المهاجرين لتمضية الوقت (الأناضول)

ويقوم مهاجرون بإشعال النار للحصول على بعض الدفء، ويشحنون هواتفهم عبر مصادر طاقة زودتهم بها منظمات مدنية مختلفة.

إشعال الحطب للتدفئة من مظاهر الحياة اليومية للمهاجرين (الأناضول)

وقد وصلت جثامين 16 مهاجرا عراقيا يوم الأحد الماضي، على متن طائرة إلى مطار أربيل عاصمة إقليم كردستان (شمال)، كانوا قضوا غرقا قبل نحو شهر في بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا.

أكثر من 25 ألف مهاجر دخلوا المملكة المتحدة بصورة غير نظامية قادمين من فرنسا عبر بحر المانش (الأناضول)

ومنذ مطلع العام الجاري، دخل أكثر من 25 ألف شخص المملكة المتحدة بصورة غير نظامية، قادمين من فرنسا عبر بحر المانش.

مهاجرون يقيمون بالخيام بانتظار الفرصة المناسبة من أجل العبور إلى بريطانيا (الأناضول)
المصدر: وكالة الأناضول

إعلان