بالصور.. يوميات ومعاناة مهاجرين على ضفاف المانش

معاناة وبرد وانتظار وتطلع لحياة أفضل، عناوين تختصر يوميات مهاجرين غير نظاميين في فرنسا، يتحينون الفرصة للوصول إلى بريطانيا عبر بحر المانش.

يقيم هؤلاء في مخيمات غير رسمية بمناطق مختلفة مثل مدينة كاليه، ومنطقة غراند سينث بالقرب من مدينة دونكيرك.

وتتسم الحياة بالصعوبة في هذه المخيمات المتواضعة التي رصدتها عدسة وكالة الأناضول.


ويضطر المهاجرون للاصطفاف في طابور من أجل الاستحمام حيث تتوفر مياه، بينما يعمد آخرون إلى تدبر أمور الحلاقة بأنفسهم.


ويلعب مهاجرون كرة القدم لتمضية الوقت، وهم ينتظرون الفرصة المناسبة من أجل العبور إلى بريطانيا.

ويقوم مهاجرون بإشعال النار للحصول على بعض الدفء، ويشحنون هواتفهم عبر مصادر طاقة زودتهم بها منظمات مدنية مختلفة.

وقد وصلت جثامين 16 مهاجرا عراقيا يوم الأحد الماضي، على متن طائرة إلى مطار أربيل عاصمة إقليم كردستان (شمال)، كانوا قضوا غرقا قبل نحو شهر في بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا.

ومنذ مطلع العام الجاري، دخل أكثر من 25 ألف شخص المملكة المتحدة بصورة غير نظامية، قادمين من فرنسا عبر بحر المانش.
