موسكو تدعو للإفراج عن ودائع كابل وتحذر من هجرة مئات آلاف الأفغان إلى أوروبا

دعت روسيا الدول الغربية إلى رفع العقوبات المصرفية المفروضة على أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة، وحذرت من أزمة هجرة لمئات آلاف الأفغان إلى أوروبا، إن لم يحدث ذلك.
وقال مبعوث الرئاسة الروسية لأفغانستان زامير كابولوف، في بيان نشرته وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي"، اليوم الجمعة، "لنفرج عن أموال الأفغان، يجب القيام بكل شيء حتى لا تجبر مئات الآلاف من العائلات الأفغانية على مغادرة البلاد".
وأضاف أن عزل المصارف الأفغانية عن شبكة "سويفت" الدولية يمنع "حتى هيئات الأمم المتحدة" من إرسال مساعدات مالية.
وتابع أن الغرب يخشى موجات تدفق مهاجرين، "لكننا نقول له إنه بسبب العقبات التي تصوّرها قد ينتهي به الأمر إلى وضع يكون فيه عُشر 23 مليون أفغاني (المهددون بمجاعة وفقا لأرقام الأمم المتحدة) هاربين إلى أوروبا هذا الشتاء".
مقعد أممي
وفي سياق آخر، طالبت حركة طالبان اليوم الجمعة الأمم المتحدة مجددا بالسماح لها بتعيين ممثل لأفغانستان لدى المنظمة الأممية بعد مغادرة غلام إسحقزاي -السفير المعين لدى الأمم المتحدة من قبل الحكومة السابقة- منصبه.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس الخميس أن إسحقزاي الذي عيّنه الرئيس المخلوع أشرف غني وأقالته حركة طالبان ترك منصبه.
وقال مرشح طالبان للمنصب سهيل شاهين إن المقعد يجب أن يعطي الآن للحكومة الجديدة التي "تتمتع بالسيادة" على أفغانستان، مضيفا أن الأمر يتعلق بمصداقية الأمم المتحدة.
وفي منتصف أغسطس/آب الماضي سيطرت حركة طالبان على أفغانستان بالكامل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أميركي من البلاد اكتمل في نهاية الشهر ذاته.
ومنذ سقوط حكومة الرئيس أشرف غني تشهد البلاد أزمة اقتصادية، حيث لم تتمكن حكومة طالبان من دفع رواتب الموظفين منذ أشهر.