هيومن رايتس: افتقار شركات الأدوية في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية للتقنية يحول دون إنتاجها لقاحا مضادا لكورونا

حتى الآن تم إعطاء أكثر من ثلثي جرعات اللقاحات في الدول الغنية، وإعطاء نسبة بسيطة فقط من اللقاحات في الدول الفقيرة (شترستوك)

أظهرت دراسة أجرتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch) أن هناك ما لا يقل عن 120 شركة أدوية في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية قادرة على إنتاج لقاحات الحمض النووي الريبوزي الناقل.

وذكرت المنظمة الحقوقية اليوم الأربعاء أن هذه الشركات لا ينقصها سوى التكنولوجيا التي تمتلكها الشركات التي طورت اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وقالت المنظمة إن إتاحة نقل التكنولوجيا هو الحل الوحيد أمام العالم للتعامل مع جائحة كورونا، موضحة أن 89 شركة من هؤلاء توجد في الهند والصين، بينما توجد شركات أخرى في فيتنام ومصر والسنغال والبرازيل وكوبا، ودول أخرى.

وفي رسالة مفتوحة، خاطبت هيومن رايتس ووتش -بالاشتراك مع المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان- المستشار الألماني أولاف شولتز مباشرة.

ودعت الرسالة شولتز إلى اتخاذ جميع التدابير المتاحة لضمان نقل مطوري لقاحات الحمض النووي الريبوزي النقال -بما في ذلك شركة "بيونتك" (BioNTech) الألمانية- لهذه التكنولوجيا ودعم الإنتاج الأوسع نطاقا للقاحات كورونا.

يشار إلى أنه حتى الآن، تم إعطاء أكثر من ثلثي جرعات اللقاحات في الدول الغنية، وإعطاء نسبة بسيطة فقط من اللقاحات في الدول الفقيرة. وتقول منظمة الصحة العالمية إن هذا يرجع في الأساس إلى معوقات الإمدادات، لأن الدول الغنية تخزن اللقاحات.

المصدر : الألمانية