ابن الرهينة الفرنسية السابقة التي أسلمت يدافع عن عودة والدته إلى مالي

French President Macron welcomes aid worker Sophie Petronin near Paris
صوفي بترونين لدى وصولها باريس بعد إطلاق سراحها العام الماضي (رويترز)

الحكومة الفرنسية اعتبرت عودة الرهينة السابقة صوفي بيترونين إلى مالي حيث كانت محتجزة "شكلا من أشكال اللامسؤولية"، لكن ابن هذه الرهينة سيباستيان دافع عن والدته التي اختارت العودة إلى حيث توجد ابنتها زينب، حسب ما جاء في تقرير  بمجلة "لوبوان" (Le Point) الفرنسية.

وأوضح سباستيان أن الأمر في منتهى البساطة ولا ينبغي أن يعطى أكثر من حجمه، إذ إن أمه أكدت بعيد إطلاق سراحها أنها تود أن تمضي آخر أيامها مع ابنتها زينب التي تبنتها عام 2002، وذلك في العاصمة المالية باماكو.

وبعد 6 أشهر قضتها في سويسرا مع ابنها، قررت صوفي التوجه إلى مالي، إذ لم ترتح للإقامة بعيدا عن ابنتها و"كان الأمر صعبًا للغاية" بالنسبة لها، وفقا لابنها.

ولا تزال صوفي منذ إطلاق سراحها العام الماضي، بعد أن احتجزها جهاديون في مالي ما بين 2016 و2020، محل جدل واسع في فرنسا خصوصا أنها لم تنتقد خاطفيها وأعلنت أنها أسلمت وأن اسمها أصبح مريم.

وقد انتقدت شخصيات فرنسية عدة قرارها بالعودة إلى مالي، إذ اعتبرت رئيسة حزب التجمع الوطني مارين لوبان في معرض تعليقها على ذهاب صوفي إلى مالي أن "هذا السلوك ليس فقط سلوكا غير مسؤول وناكرا للجميل، وإنما هو أيضًا تافه وغير لائق".

غير أن سيباستيان قلل من أهمية ما ذهبت إليه أوساط في حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفاعلون سياسيون فرسيون قائلا "ماكرون ومارين لوبان وتشينو يريدون منا أن نصدق أن صوفي حررت مقابل مئتي جهادي متعطش للدماء، لكننا لا نذكر حقيقة أن هناك مفاوضات استمرت 3 أشهر استهدفت تحرير رئيس الوزراء في دولة مالي، هل كانت والدتي جزءًا من هذه العلاقة؟ لا أعرف، لكنني أعتقد أنها كانت جزءًا من صفقة ما"، على حد تعبيره.

المصدر : لوبوان