حركة الجهاد تكشف عن اتصالات لحل ملف الأسرى المضربين في سجون الاحتلال

البطش أكد أن إعادة احتلال القطاع سيكلف الاحتلال الكثير
البطش أكد أن الاتصالات قطعت شوطا كبيرا في محاولة لإنهاء معاناة الأسرى الإداريين المضربين (الجزيرة)

أعلن قيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم السبت عن اتصالات من وسطاء لحل ملف الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال الإسرائيلي احتجاجا على اعتقالهم الإداري.

وقال خالد البطش القيادي بالحركة -خلال مؤتمر صحفي في غزة- إن اتصالات الوسطاء -الذي لم يحدد هويتهم- "قطعت شوطا كبيرا في محاولة لإنهاء معاناة الأسرى الإداريين المضربين وإغلاق ملف اعتقالهم".

وأعرب عن أمله في أن تثمر الاتصالات الجارية عن فرج قريب في ملف الأسرى المضربين مع التأكيد أن المقاومة لن تتركهم وحدهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكان البطش يتحدث عقب اعتصام نظمته لجنة القوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل.

ودعت لجنة القوى -في بيان خلال الاعتصام- إلى أوسع تضامن شعبي مع قضية الأسرى والخروج بمظاهرات في الضفة الغربية على نقاط التماس والاشتباك مع جيش الاحتلال.

ويواصل 6 أسرى فلسطينيين منذ فترات مختلفة إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال رفضا لاعتقالهم الإداري، وأقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 115 يوما.

وأمس الجمعة أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا أعرب فيه عن قلقه بشأن الحالة الصحية الحرجة للأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة المضربين عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم في السجون الإسرائيلي احتجاجا على اعتقالهما الإداري.

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه يجب على السلطات الإسرائيلية "احترام القانون الدولي والكف عن الاستخدام المفرط للاعتقال الإداري دون توجيه تهم فعلية، وكذلك تجنب الخسائر في الأرواح".

وفي سياق متصل، قال طارق عز الدين -المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية- إن ما كشفه برنامج "ما خفي أعظم"، هو غيض من فيض عن معاناة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، مؤكدا أن قضية الأسرى فيها من التفاصيل ما يسع سلسلة من البرامج.

المصدر : الجزيرة + وكالات