قمة افتراضية مرتقبة بين بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ

U.S.-China talks in Anchorage
محادثات مارس /آذار في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية بين مسؤولين صينيين وأميركيين (رويترز)

يعقد الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا مع نظيره الصيني شي جين بينغ يوم الاثنين المقبل قمة افتراضية منتظرة منذ فترة طويلة، في وقت يتزايد فيه التوتر بين البلدين حول ملفات عديدة، في مقدمها تايوان وحقوق الإنسان والتجارة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية استنادا لمصادر في البيت الأبيض، أن الرئيس بايدن سيلتقي نظيره الصيني عبر اتصال مرئي في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وسبق لشي وبايدن أن تحادثا هاتفيا مرتين، لكن هذه القمة ستكون الأولى عبر الفيديو بينهما، وترتدي أهمية كبرى كونها تمثل فرصة للقوتين العظميين لمواصلة الحوار بينهما على أعلى مستوى.

وكان البيت الأبيض أعلن في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول أن الرئيسين اتفقا من حيث المبدأ على عقد هذه القمة لكن لم يحدد موعدها.

وفي بكين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين للصحفيين إن الرئيسين "اتفقا على الحفاظ على اتصالات متكررة بوسائل متعددة"، مضيفا أن البلدين "على اتصال وثيق حاليا بشأن ترتيبات محددة لقمة الزعيمين".

وفي مارس/ آذار الماضي، التقى مسؤولون أميركيون وصينيون في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية في محادثات مباشرة، وصفتها واشنطن بأنها صعبة، وكشفت عمق التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم في بداية إدارة الرئيس جو بايدن.

وأدت تلك القمة إلى تذليل غير مسبوق للخلافات العميقة بين القوتين العالميتين الرئيسيتين، لكن العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم عادت وتدهورت في الأسابيع الماضية وخصوصا بسبب خلافهما بشأن تايوان.

المصدر : وكالات