جهود لحل أزمة الغواصات.. اتصال هاتفي بين بايدن وماكرون وكامالا هاريس تزور باريس قريبا

NATO summit in Brussels
ماكرون (يسار) وبايدن خلال قمة حلف شمال الأطلسي في يونيو/حزيران الماضي في بلجيكا (رويترز)

تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا أمس الجمعة لمواصلة جهودهما لحل الخلافات بين بلديهما في أعقاب أزمة الغواصات الأسترالية، في حين أكد البيت الأبيض أن كامالا هاريس نائبة الرئيس ستزور باريس قريبا.

كما بحث الرئيسان الجهود الضرورية لتعزيز قوة الدفاع الأوروبية مع ضمان التكامل بين حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وفق ما أوضحته الرئاسة الأميركية في بيان.

ومن بين الموضوعات الأخرى التي أثارها الزعيمان؛ الوضع في منطقة الساحل بأفريقيا والتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وفق البيت الأبيض.

ويأتي الاتصال الهاتفي الجمعة قبل اجتماع بين بايدن وماكرون خلال قمة مجموعة العشرين في روما نهاية الشهر الحالي، على أن تليه زيارة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي إلى باريس، التي أكدها البيت الأبيض والإليزيه.

وقال بايدن في تغريدة إنه يقدّر المحادثة مع ماكرون ويتطلع إلى لقائه في العاصمة الإيطالية لتقييم "مجالات التعاون الكثيرة" بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أمس الجمعة أن هاريس ستزور باريس في 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حيث تلتقي الرئيس الفرنسي.

أزمة الغواصات

تأتي المكالمة بين الزعيمين وزيارة هاريس ضمن مسار إعادة الدفء للعلاقات بين باريس وواشنطن بعد الأزمة الناجمة عن إعلان تحالف دفاعي جديد بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة.

وأثارت تلك الشراكة المسماة "أوكوس" غضب فرنسا لأنها نسفت عقدا ضخما يربطها مع أستراليا لتزويدها بالغواصات.

وكان آخر اتصال بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في 22 سبتمبر/أيلول الماضي، وكان الأول منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت على خلفية أزمة صفقة الغواصات.

واستدعى ماكرون على خلفية هذه الأزمة سفير فرنسا لدى واشنطن، كما شبّه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان النهج الأحادي لبايدن بممارسات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب "إنما من دون تغريدات".

ورغم عدم تقديم بايدن أي اعتذار عن خوضه مفاوضات سرية لبيع غواصات نووية لأستراليا، فإنه أقرّ بأن الأزمة كان يمكن تجنّبها عبر "إجراء مشاورات مفتوحة بين الحلفاء".

ومنذ ذلك الوقت يسعى مسؤولون أميركيون لإعادة المياه إلى مجاريها مع فرنسا، وزار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن باريس في وقت سابق الشهر الحالي، وأجرى لقاء ثنائيا مع ماكرون.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الأربعاء إن روسيا بعثت بطلب استفسارات للولايات المتحدة عن معاهدة (أوكوس) الدفاعية.

Published On 29/9/2021

التقى الرئيس الفرنسي ماكرون وزير الخارجية الأميركي بلينكن من أجل استعادة الثقة مع واشنطن في أعقاب أزمة الغواصات الأخيرة، في الوقت الذي يناقش فيه الأوروبيون سبل توحيد مواقفهم.

Published On 5/10/2021
French President Emmanuel Macron meets with U.S. Secretary of State Antony Blinken at the Elysee Palace in Paris, France June 25, 2021. Andrew Harnik/Pool via REUTERS
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة