في رسالة مشتركة.. 10 وزراء دفاع أميركيين سابقين يحذّرون من تدخل الجيش في الانتخابات

حفظ

U.S. Defense Secretary Mattis and Chairman of the Joint Chiefs of Staff Gen. Dunford Brief The Media on Syria- - WASHINGTON DC, USA - APRIL 13: US flag and Pentagon logo are seen before the press conference of U.S. Defense Secretary Mattis and Chairman of the Joint Chiefs of Staff Gen. Dunford on Syria at the Pentagon in Washington, United States on April 13, 2018.
وزراء الدفاع السابقون حذّروا من تداعيات إدخال القوات المسلحة في حل النزاعات المتعلقة بالانتخابات (الأناضول)

حذّر 10 وزراء دفاع أميركيين سابقين من أي تدخل للجيش في تحديد نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية مؤكدين أن الانتخابات قد انتهت، وذلك في رسالة مشتركة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" (The Washington Post) اليوم الاثنين.

وجاء في الرسالة التي وقّعها جميع وزراء دفاع الولايات المتحدة السابقين الذين ما زالوا على قيد الحياة، وهم ديك تشيني، وجيمس ماتيس، ومارك إسبر، وليون بانيتا، ودونالد رامسفيلد، ووليام كوهين، وتشاك هاغل، وروبرت غيتس، ووليام بيري، وأشتون كارتر "لقد أجريت انتخاباتنا، وتمت عمليات إعادة فرز الأصوات ومراجعة الحسابات، وتعاملت المحاكم مع التحديات بالطرق المناسبة، وصدق حكام الولايات على النتائج، وصوتت الهيئة الانتخابية. وقد مضى وقت التشكيك في النتائج، ووقت العد الرسمي لأصوات المجمع الانتخابي، حسب الدستور والقانون".

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال الوزراء السابقون "بصفتنا وزراء دفاع سابقين، لدينا وجهة نظر مشتركة بشأن الالتزامات الرسمية للقوات المسلحة الأميركية ووزارة الدفاع. لقد أقسم كل منا على نصرة الدستور والدفاع عنه ضد جميع الأعداء، في الداخل والخارج، ولم نقسم على ذلك لشخص أو حزب بعينه".

وأكد الوزراء العشرة في رسالتهم أن الولايات المتحدة لديها سجل غير منقطع من التحولات الديمقراطية السلمية منذ عام 1789، بما في ذلك التحولات في أوقات الصراع الحزبي والحرب والأوبئة والكساد الاقتصادي، وطالبوا بألا يكون هذا العام استثناء.

وقال قادة البنتاغون السابقون إنه "ليس هناك دور للجيش الأميركي في تحديد نتيجة الانتخابات الأميركية، وإن الجهود الرامية إلى إشراك القوات المسلحة الأميركية في حلّ النزاعات المتعلقة بالانتخابات ستأخذنا إلى منطقة خطرة وغير قانونية وغير دستورية".

وحذّروا من أن "المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين يوجهون أو ينفّذون مثل هذه المحاولات سيخضعون للمساءلة، بما في ذلك احتمال تعرضهم لعقوبات جنائية، بسبب العواقب الوخيمة لأعمالهم على جمهوريتنا".

إعلان

وتأتي الرسالة في الوقت الذي لا يزال فيه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب يرفض الاعتراف بفوز خصمه الديمقراطي جو بايدن، كما يسعى عدد من الأعضاء الجمهوريين بالكونغرس للوقوف إلى جانب ترامب والاعتراض على فوز بايدن أثناء إقرار الكونغرس لنتائج المجمع الانتخابي الأربعاء المقبل.

 

 

المصدر: واشنطن بوست
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان