القوات العراقية تقتل وتأسر عناصر من تنظيم الدولة في إطار عملياتها الانتقامية

انتشار أمني في بغداد إثر التفجير المزدوج قبل 10 أيام (الأوروبية)
انتشار أمني في بغداد إثر التفجير المزدوج قبل 10 أيام (الأوروبية)

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، مقتل عنصرين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، أحدهما المسؤول العسكري للتنظيم بصحراء محافظة الأنبار غرب البلاد.

وكانت الخلية قد أعلنت أمس الجمعة، مقتل 3 من عناصر التنظيم بينهم انتحاري، خلال إحباط قوات حرس الحدود هجوما انتحاريا للتنظيم في محافظة الأنبار.

من جهته، قال جهاز مكافحة الإرهاب في العراق إنه بدأ اليوم السبت عملية عسكرية في مناطق شمال العاصمة بغداد، لملاحقة بقايا تنظيم الدولة.

وسبق للجهاز أن أطلق الأسبوع الماضي، عملية لملاحقة بقايا عناصر التنظيم في بغداد وعدد من المحافظات، بعد يوم من تفجير انتحاري مزدوج -تبناه تنظيم الدولة- استهدف سوقا في ساحة الطيران وسط بغداد وخلف 32 قتيلا و110 جرحى.

وكان رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول ركن عبدالوهاب الساعدي قد أكد في وقت سابق أن الجهاز لن يتوقف حتى القصاص من المتورطين ممن سهّلوا دخول الإرهابيَين اللذين فجّرا نفسيهما وسط بغداد.

وفي إطار الجهود لمحاربة تنظيم الدولة، أعلنت السلطات عن إحباط مخطط كان يستهدف محافظة نينوى (شمال البلاد) بهجمات إرهابية.

وقال جهاز الأمن الوطني، في بيان صحفي، إن مفارز الجهاز، وبناء على معلومات أفادت بتحركات لعناصر تنظيم الدولة في مناطق متفرقة بالموصل، شرع الجهاز بالمراقبة والتعقب.

وأضاف أن "المفارز تمكّنت من إلقاء القبض على 7 إرهابيين -مطلوبين للقضاء وفق أحكام الإرهاب- كانوا يخططون لإعادة تشكيلهم بخلية لاستهداف المحافظة بهجمات إرهابية".

وقبل يومين، كان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد أعلن أن قوات الأمن العراقية قتلت أبو ياسر العيساوي، القيادي في تنظيم الدولة الذي يطلق على نفسه لقب "نائب الخليفة ووالي العراق".

وغرّد الكاظمي على تويتر "شعب العراق.. إذا وعد أوفى".

وكانت مصادر أمنية أفادت بأن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الذي تقوده أميركا شن 5 ضربات جوية، أدت إلى مقتل 10 على الأقل من عناصر التنظيم في وادي الشاي جنوب مدينة كركوك.

وأكد مصدر أمني عراقي أن العيساوي "من بين القتلى"، موضحا أن العملية نفذت بناء على معلومات من المخابرات العراقية.

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة، ولا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على تنظيم الدولة باستعادة كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، اجتاحها التنظيم صيف 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المحلل السياسي عبد الأمير العبودي إن عودة نشاط تنظيم الدولة في العراق يرتبط برحيل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وذلك لإثبات أن بعض الدول الخليجية ما زالت قادرة على تحريك أذرعها في المنطقة.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة