طي صفحة ترامب.. السلطة ترحب بنية واشنطن إعادة فتح مكتب منظمة التحرير

الرجوب: نأمل أن تلوح الإدارة الأميركية الجديدة ببطاقة حمراء في وجه الإجراءات الإسرائيلية التوسعية (الجزيرة)
الرجوب: نأمل أن تلوح الإدارة الأميركية الجديدة ببطاقة حمراء في وجه الإجراءات الإسرائيلية التوسعية (الجزيرة)

رحّبت القيادة الفلسطينية اليوم الأربعاء باعتزام الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن، إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي أغلقه الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) جبريل الرجوب، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "إعادة فتح قنصلية القدس الشرقية، ومكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والالتزام بحل الدولتين، هي بادرات إيجابية نرحب بها".

وكان القائم بأعمال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز، قال -أمس في مؤتمر عبر الفيديو لمجلس الأمن- إن إدارة بايدن "تعتزم استعادة برامج المساعدة الأميركية الموجهة للفلسطينيين، واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها الإدارة السابقة".

ومنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، هي الكيان المعترف به دوليا ممثلا للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات.

قرارات ترامب

وأنهت إدارة الرئيس السابق ترامب تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأغلقت مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، وقنصليتها العامة في القدس التي كانت بمثابة سفارة للفلسطينيين.

وجاءت القرارات الأميركية بعدما أوقفت السلطة الوطنية الفلسطينية اتصالاتها مع إدارة ترامب، عقب إعلان الأخيرة نهاية عام 2017 الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، كما رفضت السلطة رفضا تاما خطة السلام التي طرحتها إدارة ترامب.

وقال الرجوب متحدثا من رام الله مقر السلطة الفلسطينية "نأمل أن تلوح الإدارة (الأميركية) الجديدة ببطاقة حمراء في وجه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والتوسعية… التي تقوض أي احتمال لقيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة".

تصحيح الأخطاء

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأناضول عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، قوله إن قرار الإدارة الأميركية إعادة فتح مقر بعثة المنظمة في واشنطن "خطوة إيجابية وجيدة، وتعكس جدية الإدارة الجديدة في تصحيح أخطاء الإدارة السابقة (إدارة ترامب)".

وأضاف مجدلاني أن هذه الخطوة تعكس أيضا موقف إدارة الرئيس بايدن من عملية السلام على أساس حل الدولتين والمفاوضات، وتجنب أي خطوة أحادية الجانب.

وأخبر المسؤول الفلسطيني أنه يجري التحضير لمكالمة رسمية بين الرئيسين الفلسطيني عباس، والأميركي بايدن، آملا أن تتم في القريب العاجل.

وتعد تصريحات القائم بأعمال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة بمثابة أول توضيح رسمي للإدارة الأميركية الجديدة بشأن سياستها تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ تولى بايدن السلطة في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، وشدد المسؤول الأميركي على أن إدارة بايدن ستستمر في حث البلدان العربية الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكنها تدرك في الوقت نفسه أنه "لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة