الرئاسة تعتبر التعديل الوزاري مخالفا للدستور.. رئيس الحكومة التونسية: توجهنا إلى البرلمان لأنه مصدر الشرعية

المشيشي خلال كلمته أمام مجلس نواب الشعب اليوم الثلاثاء (الجزيرة)
المشيشي خلال كلمته أمام مجلس نواب الشعب اليوم الثلاثاء (الجزيرة)

قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي خلال جلسة عامة بالبرلمان للتصويت على تعديل وزاري إنه توجه إلى مجلس نواب الشعب لأنه مصدر الشرعية، في حين عبرت الرئاسة عن رفضها الصيغة المقترحة للتعديل.

وفي كلمته خلال جلسة عامة اليوم الثلاثاء خصصت للتصويت على منح الثقة للوزراء المقترحين في التعديل الحكومي حذر المشيشي من خطورة الأوضاع في بلاده، مؤكدا أن طريق الإصلاح لا يزال طويلا.

وأضاف رئيس الحكومة التونسية أن الأمل لا يزال قائما، وأن التدارك ممكن و"لا مكان للاستسلام والإحباط"، وقال "لا تزال أمامنا فرصة لاستخلاص الدروس من الماضي وتجاوز أخطائنا".

وتابع في كلمته "سنعمل من أجل الإجابة على ما ينتظره شعبنا وننطلق في إنقاذ تونس من الأزمة التي تمر بها حاليا"، معتبرا أن حكومته "تملك رؤية إستراتيجية واضحة للإصلاح".

وقال إن "الإصلاح واجب علينا سلطة تنفيذية وتشريعية وأحزابا ومستقلين، وهو سبيل لخلق فرص عمل وآفاق لشبابنا"، مضيفا أنه "المسؤول الأول عن الإصلاح، والطريق إليه سيكون أسهل بفضلكم وفي ظل مناخ سياسي مستقر".

الرئيس يرفض

وكان المشيشي أعلن في 16 يناير/كانون الثاني الجاري إجراء تعديل وزاري شمل 11 حقيبة من أصل 25، غير أنه قوبل برفض من الرئيس قيس سعيد الذي اعتبر أنه "لم يحترم الإجراءات التي نص عليها الدستور".

وقالت الرئاسة في بيان لها أمس الاثنين نشرته عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي في قصر قرطاج بالعاصمة إن التعديل الوزاري لم يحترم الدستور، وتحديدا ما نص عليه الفصل 92، أي ضرورة التداول في مجلس الوزراء إذا تعلق الأمر بإدخال تعديل على هيكلة الحكومة، هذا إلى جانب إخلالات إجرائية أخرى (لم يذكرها).

ومنذ الخميس الماضي تشهد محافظات وأحياء عدة بالعاصمة تونس احتجاجات ليلية تخللتها صدامات مع رجال الأمن، تزامنا مع بدء سريان حظر تجول ليلي، وذلك ضمن تدابير مكافحة جائحة كورونا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تواصلت الأربعاء الاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية في تونس. وبينما أوضح الرئيس موقفه بشأن اتهام اليهود بالسرقة وإذكاء الاحتجاجات، حذّر وزير الدفاع من استغلال عناصر إرهابية للتحركات الليلية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة