قائد الجيش الإيراني يتفقد مواقع الدفاع الجوي في الجزر المتنازع عليها مع الإمارات

القائد العام للجيش الإيراني شدد على ضرورة مراقبة من سمّاه العدو بمزيد من الدقة والحساسية (وكالة تسنيم)
القائد العام للجيش الإيراني شدد على ضرورة مراقبة من سمّاه العدو بمزيد من الدقة والحساسية (وكالة تسنيم)

تفقد القائد العام للجيش الإيراني الجنرال عبد الرحيم موسوي، اليوم الاثنين، مواقع الدفاع الجوي في الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وكانت طهران قد ضمّت بداية الشهر الحالي هذه الجزر إلى سياستها الدفاعية، في تحول جديد في السياسة الإيرانية.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية أن الجنرال موسوي زار "مجموعة الشهيد إسماعيليان للدفاع الجوي في منطقة بندر لنكه، وتفقد المجموعة الدفاعية، والجزر الثلاث واطلع على الاستعداد القتالي والقدرة التشغيلية لهذه الوحدة".

وقال قائد الجيش الإيراني إن منطقة الدفاع الجنوبية الشرقية "هي إحدى نقاط الدفاع الإستراتيجية والحساسة في شبكة الدفاع المتكاملة"، مشددا على ضرورة "مراقبة جميع تحركات العدو بمزيد من الدقة والحساسية".

زيارات سابقة

وقبل زيارة الجنرال موسوي، تفقد قائد الحرس الثوري الإيراني أوائل الشهر الحالي قواته بجزيرة أبو موسى، وذلك بعد أسبوع من زيارة قائد البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى، وتفقد قواته.

وتشرف هذه الجزر الإستراتيجية على مضيق هرمز الذي يمر عبره يوميا نحو 40% من الإنتاج العالمي من النفط، فمن يسيطر على هذه الجزر يرصد بسهولة حركة الملاحة البحرية في الخليج، مما يجعلها مركزا ملائما للرقابة العسكرية.

ومن جانبها تقول أبو ظبي إن الجزر الثلاث جزء من أراضي الدولة، وتطالب بإرجاعها إلى السيادة الإماراتية، في حين تؤكد إيران أن ملكيتها للجزر غير قابلة للنقاش، وكانت الإمارات دعت إيران إلى التفاوض بشأن الجزر، أو قبول إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، غير أن طهران ترفض ذلك. وأعلنت طهران السيادة على الجزر عام 1971 قبل أن تنال الإمارات استقلالها عن بريطانيا بيومين فقط.

وعام 1992 نصبت إيران على أرض جزيرة أبو موسى صواريخ مضادة للسفن، وأقامت فيها قاعدة للحرس الثوري، وقاعدة بحرية، كما أنشأت طهران عام 1999 مطارا على جزيرة أبو موسى يربطها بمدينة بندر عباس الإيرانية.

وعام 2012 أقامت محافظة جديدة سمّتها "خليج فارس"، وجعلت من جزيرة أبو موسى مركزًا لها، وشهد العام ذاته قيام محمود أحمدي نجاد بأول زيارة لرئيس إيراني إلى هذه الجزيرة.

المصدر : الألمانية + الصحافة الإيرانية

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة