اتهامات سودانية لإثيوبيا بقصف مواقع حدودية وأديس أبابا تنفي وتحذر من تصعيد الخلاف

من زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للقوات السودانية قرب الحدود الإثيوبية (مواقع التواصل)
من زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للقوات السودانية قرب الحدود الإثيوبية (مواقع التواصل)

أعلن مسؤول سوداني أن قوات من جيش بلاده تعرضت، أمس، لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف (شرقي السودان)، في حين نفى مصدر إثيوبي حصول أي مناوشات حدودية مع السودان.

وقال مصدر عسكري سوداني للجزيرة إن قصفا إثيوبيا استهدف مواقع الجيش على الحدود الشرقية عند منطقة أبو طيور ظهر بدون أن يوقع أيّ خسائر، مشيرا إلى أن الجيش السوداني رد على مصادر النيران.

في المقابل، نفى مسؤول مكتب الاتصال في إقليم أمهرة الإثيوبي، جيزاهتشو مولونه أباباو، للجزيرة حدوث مناوشات عسكرية بين القوات الإثيوبية والسودانية.

ووصف المسؤول الإثيوبي هذه الأنباء بأنها محاولات يائسة لتعقيد الأزمة وتصعيد الخلاف، مؤكدا تمسك إثيوبيا بالوسائل القانونية والسلمية لحل الخلاف الحدودي مع السودان.

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أكد الخميس الماضي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن جيش بلاده انتشر ضمن حدوده مع إثيوبيا، وأن الخرطوم لا تريد حربا مع أحد.

وشهدت حدود البلدين تطورات عدة لافتة انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتقول الخرطوم إن "مليشيات إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة الفشقة بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إن تلك الجماعات خارجة على القانون.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استبعد وزير الخارجية السوداني بالوكالة عمر قمر الدين وقوع أي حرب بين بلاده وإثيوبيا، وذلك عقب تأكيد أديس أبابا أن رفض أي تفاوض مع السودان ما لم يسحب قواته من مواقع استولى عليها في نوفمبر الماضي.

21/1/2021

يستمر التوتر على الحدود السودانية الإثيوبية في أعقاب العملية التي نفذها الجيش السوداني لاستعادة أراض بمنطقة الفشقة. وفي أحدث التصريحات من أديس أبابا، قال رئيس الوزراء إن موقف بلاده لا يعبّر عن ضعف.

19/1/2021
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة