واشنطن بوست: على إدارة بايدن الاستعداد.. كيم جونغ أون مغرم باستفزاز رؤساء أميركا الجدد

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (وسط) خلال تفقد بعض الوحدات بجيشه (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (وسط) خلال تفقد بعض الوحدات بجيشه (رويترز)

أفادت صحيفة واشنطن بوست (Washington Post) الأميركية بوجود تقارير تفيد بأن كوريا الشمالية ربما تستعد لاستفزاز الإدارة الأميركية الجديدة بتجربة صاروخ باليستي يتم إطلاقه من غواصة.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن الأمر لن يفاجئ مسؤولي السياسة الخارجية المخضرمين الذين استلموا مهامهم بإدارة بايدن، إذ إن لنظام زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ونظام والده قبله، تاريخا في الترحيب برؤساء الولايات المتحدة الجدد من خلال إطلاق تجارب لرؤوس حربية نووية أو صواريخ بعيدة المدى.

وحذرت واشنطن بوست من أنه قد لا تكون هناك وسيلة لمنع زعيم كوريا الشمالية من إطلاق صاروخ أو استعراض عسكري من نوع آخر في الأسابيع المقبلة.

وكان كورت كامبل، الذي شغل منصبا رفيعا في وزارة الخارجية في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وعينه الرئيس بايدن مؤخرا منسقا لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي، قد حذر الشهر الماضي من أن هناك حاجة إلى "اتخاذ قرار مبكر بشأن ما يجب فعله فيما يتعلق بكوريا الشمالية" لتجنب أعمال الاستفزاز التي يمكن التنبؤ بها.

وقالت واشنطن بوست إن كوريا الشمالية تملك ترسانة نووية ضخمة، إذ تشير تقارير الجيش الأميركي إلى أن بيونغ يانغ قد تمتلك 20 إلى 60 قنبلة نووية، ولديها القدرة على إنتاج 5 قنابل نووية سنويا.

وقد مكنت محاولات الرئيس المنصرف دونالد ترامب الاستعراضية والسطحية، والكلام لواشنطن بوست، للتصالح مع الزعيم الكوري الشمالي من وقف المزيد من التجارب النووية والصواريخ العابرة للقارات خلال السنوات الثلاث الماضية، ولكنها لم تفلح في وقف نمو مخزون الرؤوس الحربية.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة