مسؤولة بإدارة بايدن: نحن على مسافة بعيدة من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران

أفريل هينز أثناء كلمتها أمام أعضاء الكونغرس اليوم (الفرنسية)
أفريل هينز أثناء كلمتها أمام أعضاء الكونغرس اليوم (الفرنسية)

حذّر سفير أميركا لدى إسرائيل من مغبّة رفع العقوبات عن إيران وتأثيرها في عملية التطبيع التي تمت أخيرا مع دول عربية، كما استبعدت مسؤولة في إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووي.

وقال سفير واشنطن لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان، إن عودة الإدارة الأميركية الجديدة إلى الاتفاق النووي مع طهران، من شأنها أن تؤدي إلى تراجع ما سماها عملية السلام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضاف -في حوار خاص لصحيفة "إسرائيل اليوم"- أنه في حال رفع العقوبات عن طهران، فإن ذلك سيعيد أطراف التطبيع في المنطقة إلى المربع الأول، وسيكون من الصعب دفع عملية السلام.

على مسافة بعيدة

بدورها قالت مرشحة الرئيس المنتخب جو بايدن لمنصب مدير الأمن القومي، أفريل هينز، اليوم الثلاثاء، "نحن على مسافة بعيدة" من عودة إيران إلى الالتزام التام بالاتفاق النووي.

وقالت أمام أعضاء الكونغرس إن بايدن "أشار إلى أنه إذا عادت إيران إلى الالتزام فسيعطي توجيهاته بأن نفعل الشيء نفسه.. وأنا أعتقد صراحة أننا على مسافة بعيدة من هذا".

من جهته، حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، من أن الاتفاق النووي الإيراني عند "منعطف حرج".

وكتب بوريل في رسالة إلى وزراء خارجية أوروبيين اليوم "رأينا تطورات مقلقة جدا في ما يتعلق بالجانب النووي وكذلك جولات جديدة من العقوبات الأميركية".

وأضافت الرسالة التي بعثها يوم الاثنين قبل اجتماع للدبلوماسيين الكبار أن "ذلك يهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية، ومنها جهودنا، لتسهيل عودة واشنطن إلى خطة التحرك الشاملة المشتركة.. وإعادة إيران إلى تطبيق كامل لالتزاماتها".

ويسعى الاتحاد الأوروبي ودول أخرى موقعة على الاتفاق إلى إقناع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بالعودة إليه بعد بذل الجهود للحفاظ عليه، عقب انسحاب دونالد ترامب منه قبل أكثر من عامين.

وتواجه الجهود الأوروبية صعوبة في التوفيق بين إيران والولايات المتحدة بعد ما أعاد ترامب فرض عقوبات صارمة وردّت إيران بخرق التزامات ينص عليها الاتفاق.

ولمّحت طهران إلى استعدادها لإجراء محادثات مع بايدن الذي يتسلم منصبه رسميا غدا الأربعاء، والذي عبّر بدوره عن الاستعداد لاستئناف الدبلوماسية مع طهران.

يذكر أن الدول الأوروبية الثلاث المنضوية في الاتفاق -وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا- دعت السبت إيران إلى وقف خطط إنتاج معدن اليورانيوم، بعد ما أبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تمضي قدما في أبحاث إنتاج اليورانيوم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الأوروبيين لم يفعلوا شيئا للحفاظ على الاتفاق النووي الذي حافظت عليه بلاده، منتقدا نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، الذي اتهم إيران بالسعي لصنع أسلحة نووية.

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة