تزامنا مع حملة لإغلاق مساجد.. وزيرة المواطنة الفرنسية: لا أحتمل رؤية فتيات صغيرات محجبات

وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا (رويترز)
وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا (رويترز)

قالت وزيرة المواطنة الفرنسية، مارلين شيابا، إنها لا تحتمل رؤية فتيات صغيرات محجبات.

ويأتي تصريحها هذا بعد حملة أطلقتها باريس لإغلاق عدد من المساجد والجمعيات الخيرية في فرنسا، لمواجهة ما تصفه بـ"الإسلام الراديكالي".

وقالت شيابا، في مقابلة مع قناة "إل سي آي" (LCI) الفرنسية نشرت مقطعا منها على تويتر، إنها "لا تطيق رؤية فتاة عمرها 5 سنوات محجبة".

وأعرب عدد من السياسيين والمثقفين في فرنسا عن استيائهم من مشروع قانون فرنسي تحت اسم "مبادئ تعزيز قيم الجمهورية" يرمي إلى التضييق على المسلمين، قد بدأ البرلمان بمناقشته، الاثنين.

ونتيجة احتجاجات معارضة له، تغير اسم مشروع القانون من "مكافحة الإسلام الانفصالي" إلى "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية"، ويرى مراقبون أنه يهمش المسلمين المقيمين في فرنسا.

وينص مشروع القانون على منع الفتيات المسلمات دون 18 عاما من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

وكانت شخصيات فرنسية عدة وقفت ضد مشروع القانون، بينها رئيس منظمة "عدالة وحقوق بلا حدود" فرنسوا دي روش الذي قال إنه في حالة أُقرّ ذلك المشروع "فإن فرنسا ستودع إلى الأبد مبادئ حقوق الإنسان، وستصبح دولة دكتاتورية".

وأضاف -في حوار مع الجزيرة نت- أن القانون "تم تفصيله ضد المسلمين فقط. وبمعنى أدق هذا القانون ضد المسلمين بوصفهم وحشا وعنصرا مهددا للأمن، لا بوصفهم أصحاب ديانة عادية، فهو يصورهم وحشا وخطرا على المجتمع وعلى الجمهورية؛ وهنا تكمن خطورة مشروع القانون".

وأضاف أن مشروع القانون "سيجعل لكل مسلم في فرنسا استمارة أو "فيش" (Fiche)، مثلما وقع لليهود في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية".

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تحدث المناضل الحقوقي فرنسوا دي روش عن أهم انتهاكات السيسي لحقوق الإنسان، التي وثقتها منظمته والمنظمات الحقوقية، ويكشف أيضا عن خطورة مشروع قانون الانفصالية الإسلامية الذي تناقشه الحكومة الفرنسية الآن.

طلبت مفوضة حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي دنيا مياتوفيتش من مجلس الشيوخ الفرنسي جعل مشروع قانون “الأمن الشامل” أكثر احتراما لحقوق الإنسان. وقد واجه القانون احتجاجات قوية في فرنسا.

“الحرية، المساواة، الإخاء”، هذه هي المبادئ الثلاثة الأساسية التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية وصرّح إيمانويل ماكرون مرارا بأنه سيحميها ويضمن تطبيقها.. لكن ما آلية ماكرون وحزبه في سبيل ذلك؟

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة