لوّح بخيارات بديلة.. السودان يحذر من سياسة الأمر الواقع بأزمة سد النهضة

اجتماع سابق عبر الفيديو للدول الأطراف في مفاوضات سد النهضة (الأناضول)
اجتماع سابق عبر الفيديو للدول الأطراف في مفاوضات سد النهضة (الأناضول)

أكد السودان، اليوم الاثنين، عدم قبوله بفرض سياسة الأمر الواقع في ما يخص الملء الثاني لسد النهضة، وتهديد سلامة 20 مليون سوداني تعتمد حياتهم على النيل الأزرق، ملوّحا ببحثه عن خيارات بديلة.

وجاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء السوداني عقب ترؤس ‏عبد الله حمدوك اجتماع اللجنة العليا لمتابعة ملف سد النهضة، بمشاركة وزراء العدل والخارجية والري، ومدير جهاز المخابرات العامة، ‏ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.

وبحث الاجتماع الخيارات البديلة بسبب تعثر المفاوضات الثلاثية إلى جانب مصر وإثيوبيا، التي أجريت في الأشهر الستة الماضية، دون أن يحدد هذه الخيارات.

‏كما بحث الاجتماع مخاطر شروع إثيوبيا في الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل دون التوصل إلى اتفاق، وانعكاسات السد الإثيوبي على سلامة تشغيل سد الروصيرص (سوداني على النيل الأزرق وقريب من سد النهضة) والمنشآت المائية الأخرى في البلاد.

وفي 10 يناير/كانون الثاني الجاري ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن اجتماعا سداسيا بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا فشل في التوصل إلى صيغة مقبولة لمواصلة التفاوض بشأن سد النهضة.

وتخوض الدول الثلاث مفاوضات متعثرة بشأن السد على مدى 9 سنوات مضت، وسط اتهامات متبادلة بالتعنت ومحاولة فرض حلول غير واقعية.

​​​​​​​وتصرّ أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم اللتين تصرّان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لضمان عدم تأثر حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل سلبا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

جرت بالخرطوم مباحثات سودانية مصرية بشأن سد النهضة بعد تعثر أحدث المحاولات لإحياء المفاوضات المجمدة، بينما اتهمت إثيوبيا دول المصب بعدم الرغبة في التفاوض، وأعلنت تمسكها بموقفها من تعبئة السد وتشغيله.

المزيد من علاقات دولية
الأكثر قراءة