يؤيد سياساتها.. أرمين لاشيت يخلف ميركل في رئاسة الحزب الحاكم بألمانيا

لاشيت حصل على أغلبية تمثلت في 521 صوتا من أصل 1001 مندوب تمت دعوتهم للتصويت (رويترز)
لاشيت حصل على أغلبية تمثلت في 521 صوتا من أصل 1001 مندوب تمت دعوتهم للتصويت (رويترز)

انتخب اليوم السبت السياسي الألماني المعتدل أرمين لاشيت المؤيد لاستمرار السياسة الوسطية للمستشارة أنجيلا ميركل رئيسا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم.

وحصل لاشيت على أغلبية تمثلت في 521 صوتا من أصل 1001 مندوب تمت دعوتهم للتصويت، متقدما بذلك على فريدرش ميرتس (466 صوتا) المنافس التاريخي للمستشارة والمؤيد لتوجيه الحزب إلى اليمين، حسب نتائج الاقتراع الداخلي.

وبذلك أصبح لاشيت في موقع يسمح له بقيادة المعسكر المحافظ للانتخابات العامة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وبمعزل عن الفائز في هذه الانتخابات الداخلية، فلن تحل مسألة الترشح لمنصب المستشارية قبل الربيع.

وكانت ميركل دعت في كلمة افتتاحية للمؤتمر الحزبي إلى الوحدة بين أعضائه، وقالت إنها ترغب في فريق -في مواجهة فرد معين- لدفع الحزب إلى الأمام.

وألمحت في الكلمة التي أذيعت مساء الجمعة إلى أنها تفضل "الفريق" الذي يشكله مع وزير الصحة ينس شبان. وقالت إنها تفضل اتباع مسار "وسطي" وترفض الاستقطاب.

وتقليديا، يقود زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي الحملة الانتخابية كمرشح لمنصب المستشارية عن الحزب وحليفه الشقيق في ولاية بافاريا الحزب المسيحي الاجتماعي.

لكن هذا العام ظهر منافسون محتملون آخرون لقيادة التحالف المسيحي في الانتخابات، لا سيما رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي ورئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر، وهو أحد السياسيين الأكثر شعبية في ألمانيا.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن مرشح الحزب لمنصب المستشار في مارس/آذار المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في انتخابات توصف بأنها حاسمة لمستقبل ألمانيا، يختار حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني اليوم السبت شخصية لرئاسته، في خطوة أساسية نحو خلافة المستشارة أنجيلا ميركل التي ستغادر منصبها هذا العام.

دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لتكثيف التعاون الدولي بين المؤسسات الأمنية في مكافحة التطرف اليميني، بالتزامن مع صدور دراسة تؤكد ظهور تيار يميني متطرف ينحو للعنف وينذر بنهاية العالم.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة