العراق.. المحمداوي ثاني قيادي بالحشد الشعبي على قائمة الإرهاب الأميركية

المحمداوي خلف المهندس في رئاسة أركان الحشد الشعبي (مواقع التواصل)
المحمداوي خلف المهندس في رئاسة أركان الحشد الشعبي (مواقع التواصل)

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي في العراق عبد العزيز المحمداوي (أبو فدك) إثر تصنيفه "إرهابيا"، ويأتي ذلك بعد أسبوع من فرض عقوبات أميركية على رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، بحجة صلته بانتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الخارجية الأميركية، عبر بيان في وقت متأخر الأربعاء، إن عبد العزيز الملا مجيرش المحمداوي صُنف إرهابيا عالميا، كما أُدرج في القائمة الخاصة بالأمر التنفيذي 13 ألفا و224.

وهذا الأمر التنفيذي الأميركي خاص بتجميد ممتلكات وحظر التعامل مع الأشخاص الذين يرتكبون أعمالا إرهابية أو يهددون بارتكابها أو يدعمونها.

وبموجب تلك العقوبات، ستُصادر جميع ممتلكات المحمداوي في الولايات المتحدة.

وأضافت الخارجية أن المحمداوي هو الأمين العام السابق لكتائب حزب الله العراقي، وهي "منظمة إرهابية مصنفة من الولايات المتحدة، ومدعومة من إيران، وتسعى إلى دعم أجندة طهران الخبيثة في المنطقة".

وتابعت أن كتائب حزب الله مسؤولة عن هجمات بالعبوات الناسفة، وهجمات صواريخ، وقنص، وسرقة موارد الدولة العراقية، وقتل واختطاف وتعذيب المتظاهرين السلميين والناشطين في العراق.

وأردفت أن المحمداوي عمل مع الحرس الثوري الإيراني لإعادة تشكيل مؤسسات الدولة العراقية بعيدا عن هدفها الحقيقي المتمثل في الدفاع عن الدولة ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، "وجعل تلك المؤسسات في خدمة الأنشطة الخبيثة لإيران، بما في ذلك الدفاع عن نظام الأسد في سوريا".

وتعليقا على إدراج المحمداوي على قائمة الإرهاب الأميركية، غردت مديرية الإعلام لهيئة الحشد الشعبي، بالمباركة لرئيس هيئة أركان الحشد، معتبرة أن أميركا عادة ما تستهدف القيادات التي تحارب الإرهاب العالمي.

وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت المحمداوي في فبراير/شباط من العام الماضي رئيسا لهيئة أركان الهيئة، خلفا لأبو مهدي المهندس، الذي اغتالته الولايات المتحدة برفقة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بقصف جوي في يناير/كانون الثاني 2020 قرب مطار بغداد الدولي.

وتتهم واشنطن فصائل في الحشد الشعبي، مقربة من طهران، بشن هجمات على السفارة الأميركية في بغداد، واستهداف جنود أميركيين في قواعد عسكرية بأرجاء العراق.

وفي 7 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت واشنطن فرض عقوبات على رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، لصلته بانتهاكات حقوق الإنسان.

وشملت العقوبات، وفق البيان، مصادرة جميع ممتلكاته في الولايات المتحدة، وحظر أي كيانات يمتلك 50% من حصتها، أو يمتلكها هو وآخرون بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتشكل الحشد الشعبي لمحاربة تنظيم الدولة، عند اجتياحه لشمالي وغربي العراق، صيف 2014، وخاض معارك ضد التنظيم بجانب قوات الجيش.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض إلى إخراج القوات الأجنبية من البلاد، فيما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات عليه بتهمة ضلوعه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة