مصادر للجزيرة: تخفيض القوات الأميركية في العراق يأتي لتعويضها بأخرى من الناتو

انتشار سابق للقوات الأميركية في العراق (الجزيرة)
انتشار سابق للقوات الأميركية في العراق (الجزيرة)

قالت مصادر أمنية عراقية للجزيرة إن ما يجري الآن من تخفيض لحجم الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق الذي تقوده الولايات المتحدة، هو جزء من عملية لتعويضها بأخرى من حلف شمال الأطلسي (ناتو) مستقبلا.

وأضافت المصادر أن الحكومة العراقية كانت قد بدأت مفاوضات مع حلف الناتو لهذه الغاية بهدف إنهاء جذور التوتر المتمثل في استهداف القوات الأميركية العاملة ضمن قوات التحالف من قبل فصائل عراقية مسلحة.

وقد أعلن قائد القيادة الوسطى للقوات الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي اليوم أن بلاده ستخفض عدد قواتها في العراق من نحو 5200 جندي إلى 3000 خلال الشهر الجاري، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

ماكنزي أعلن عزم بلاده خفض عدد قواتها في العراق إلى 3000 جندي خلال الشهر الجاري (الفرنسية)

وعلل ماكينزي قرار خفض القوات بما وصفه بالتقدم الهائل الذي حققته القوات العراقية. وأضاف أن عدد القوات المتبقية سيسمح بمواصلة تقديم المساعدة للعراقيين لاستئصال بقايا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وضمان هزيمته الدائمة. وبيّن ماكينزي أن القرار تم بالتشاور والتنسيق مع الحكومة العراقية والشركاء في التحالف.

وفي سياق ذي صلة، قررت الحكومة الألمانية خفض عدد جنودها المشاركين في العراق إلى 500 جندي كحد أقصى بدلا من 700.

وأشارت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور إلى أن الحكومة العراقية ترغب في استمرار تدريب قواتها الأمنية عير المهمة التي تسهم فيها ألمانيا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة. وأضافت أن برلين ستوفي بمساهمتها على نحو مناسب بالحد الأقصى الجديد للقوات المشاركة في المهمة.

وإزاء القرار الأميركي بسحب قواتها من العراق، أعرب النائب في البرلمان العراقي وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عن أمله في أن تكون الإدارة الأميركية جادة بشأن سحب قواتها.

وقال النائب كاطع نجمان إن البرلمان العراقي أصدر قرارا مطلع العام الجاري لمطالبة القوات الأجنبية بالانسحاب من العراق.

ولفت إلى أنه يتعين على الحكومة العراقية الاستمرار في جدولة انسحاب جميع القوات الأميركية والأجنبية من العراق.

قوات تتبع التحالف الدولي خلال عملية عسكرية في العراق (الجزيرة)

سلسلة انسحابات
وكانت القوات العراقية قد تسلمت 8 مواقع من قوات التحالف الدولي منذ مارس/آذار الماضي، وهي كما يلي:

  • في 19 مارس/آذار 2020 انسحبت القوات الأميركية من قاعدة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق.
  • في 26 مارس/آذار2020 انسحبت قوات أميركية من مواقعها في قاعدة القيارة بمحافظة نينوى (شمالي العراق)، وسلمتها للجانب العراقي.
  • في 29 مارس/آذار2020 انسحبت قوات أميركية من قاعدة "كي 1" الجوية في محافظة كركوك شمال بغداد.
  • في 30 مارس/آذار 2020 سلمت قوات التحالف معسكر القصور الرئاسية بمدينة الموصل للجانب العراقي.
  • في 4 أبريل/نيسان 2020 انسحبت القوات الأميركية من قاعدة التقدم في الحبانية بمحافظة الأنبار.
  • في 7 أبريل/نيسان 2020 انسحبت القوات الفرنسية التابعة للتحالف الدولي من معسكرها في محيط مطار بغداد الدولي المعروف بمعسكر الفرقة السادسة.
  • في 25 يوليو/تموز 2020 انسحبت القوات الإسبانية من معسكر بسماية جنوب شرق العاصمة بغداد.
  • في 23 أغسطس/آب 2020 انسحبت القوات الأميركية من معسكر التاجي شمالي بغداد.
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة