الوفاق تستنفر قواتها غرب سرت.. هذا ما أعلنته روسيا بشأن المرتزقة والسلاح بليبيا

قوات تابعة لحكومة الوفاق في محيط مدينة سرت (رويترز)
قوات تابعة لحكومة الوفاق في محيط مدينة سرت (رويترز)

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية الاستنفار التام غربي مدينة سرت، في وقت رفضت فيه موسكو الاتهامات الموجهة لها باستخدام الأراضي السورية لإرسال السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.

وأكدت قوات حكومة الوفاق أنها في انتظار تعليمات القائد الأعلى للجيش للرد على مصادر النيران من جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محاور غرب سرت.

وأفاد الناطق باسم قوات الوفاق بأنها رصدت رابع خرق بعد إطلاق ما وصفها بـ"مليشيات حفتر الإرهابية" وابلا من صواريخ غراد تجاه مواقع قوات الوفاق.

عناصر من مرتزقة فاغنر في إحدى مدن وسط ليبيا (الجزيرة)

على صعيد متصل، رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهامات وجهت لروسيا باستخدام الأراضي السورية لإرسال السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.

وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي بدمشق مع نظيره السوري وليد المعلم، أن مثل هذه الاتهامات لا أساس لها، داعيا للبدء الفوري في تنفيذ مبادرات السلام بشأن ليبيا.

وقال "في ليبيا وفي الدول الأخرى، من أفريقيا إلى أوروبا ومرورا بالولايات المتحدة، توجه التهم إلى روسيا باستمرار، وتدركون وترون ذلك جيدا.. لم تقدم أي حقائق لنا في هذا الشأن".

وتابع الوزير الروسي "نعتبر أنه من الضروري البدء في تنفيذ مبادرات السلام انطلاقا من الوقف الدائم وغير المشروط لإطلاق النار".

يذكر أن مدينة بوزنيقة، بضواحي العاصمة المغربية الرباط، تستضيف منذ يومين مشاورات بين الفرقاء الليبيين، وقد أشارت مصادر مغربية إلى أنها قد تمدد ليوم ثالث.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المحلل السياسي أحمد الرواياتي إن السياسة الروسية تقوم على ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية، بما في ذلك القضية الليبية، حيث تحاول التعويل على الخيار العسكري كضامن دائم لوجودها.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة