للمطالبة برحيل السيسي.. مصريون بالخارج يدعمون مظاهرات 20 سبتمبر

وقفة أمام القنصلية المصرية في نيويورك بالولايات المتحدة (الجزيرة)
وقفة أمام القنصلية المصرية في نيويورك بالولايات المتحدة (الجزيرة)

نظمت قوى ثورية وحركات سياسية مصرية في الخارج فعاليات داعمة للحراك الشعبي المتصاعد داخل مصر منذ 20 سبتمبر الجاري والمطالب برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ودعا الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج، والمجلس الثوري المصري، إلى مظاهرات أمام السفارات المصرية بالخارج وفي الميادين الرئيسية بمدن كبرى في عدة دول، لمطالبة النظام المصري باحترام حق التظاهر وحماية المواطنين.

ورصد مراسل الجزيرة نت تنظيم 15 فاعلية متنوعة في الخارج، ووقفات أمام السفارات المصرية ببعض الدول، مثل فرنسا وبريطانيا وكندا، فضلا عن الولايات المتحدة.

وانطلقت الفعاليات في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، منذ الجمعة 25 سبتمبر/أيلول الجاري تضامنا مع المظاهرات في قرى مصر، حيث نظم ائتلاف الدفاع عن الديمقراطية في فرنسا وقفة احتجاجية أمام برج إيفل بالعاصمة باريس.

كما نظمت الجالية المصرية وقفة بمدينة برمنجهام الإنجليزية، في حين نظم الائتلاف المصري الألماني وقفة أمام السفارة المصرية بالعاصمة برلين، رافعين صور الرئيس المصري وعليها كلمة "ارحل" في انعكاس لمطالب المتظاهرين داخل مصر برحيل السيسي عن السلطة.

وفي كندا، تظاهر العشرات من المصريين مطالبين برحيل السيسي، والإفراج عن آلاف المعتقلين في السجون المصرية.

كما تواصلت الفعاليات خارج مصر يوم السبت، حيث تجمع العشرات من المصريين في وسط مدينة ميلانو الإيطالية، رافعين الأعلام المصرية، وفي مدينة مونتريال الكندية تظاهرت الجالية المصرية دعما للمظاهرات.

 

 

ولليوم الثاني على التوالي، واصل ائتلاف الدفاع عن الديمقراطية في فرنسا وقفته الاحتجاجية أمام برج إيفل بالعاصمة باريس.

المظاهرات أمام السفارات المصرية في الخارج تواصلت هي الأخرى لليوم الثاني، حيث نظم عشرات المصريين وقفة أمام السفارة المصرية بمدينة نيويورك الأميركية، كما تظاهر مصريون أمام السفارة المصرية في هولندا، مرددين الهتافات المناهضة للسيسي.

واستكمالا لحراك المصريين بالخارج لليوم الثالث، نظم المجلس التنسيقي للجالية المصرية بالنمسا، وقفة أمام السفارة المصرية في العاصمة فيينا، كما نظم اتحاد المصريين بالبوسنة وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية.

كما نظمت الجالية المصرية في أستراليا مظاهرة وسط مدينة سيدني، بمشاركة واسعة من رموز الحركة السياسية.

ومن أوروبا إلى أفريقيا، نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية بجنوب أفريقيا وقفة بمدينة جوهانسبرغ.

وأكد منظمو الفعاليات أنها تأتي دعما للحراك داخل مصر المتواصل منذ 20 سبتمبر/أيلول الماضي، استجابة لدعوة الممثل والمقاول محمد علي للمطالبة برحيل السيسي.

رسائل للداخل والخارج

وقال رئيس الائتلاف المصري الألماني علي العوضي إن حراك الشعب المصري في القرى ألهب قلوب ومشاعر المصريين في الخارج، فخرجوا يظهرون دعمهم لأهلهم في الداخل.

وفي حديثه للجزيرة نت، أضاف العوضي أن خروج المصريين في معظم دول العالم والوقفات أمام سفارات مصر بالخارج رسالة مفادها أننا لسنا أقل من أهلنا الذين يقفون بصدورهم العارية أمام نيران العسكر.

من جانبه، قال رئيس المكتب الإعلامي للمجلس الثوري المصري محمد صلاح إن المجلس أصدر دعوة عامة منذ بداية الحراك للمصريين في الخارج، يدعوهم للوقوف أمام السفارات والتواصل مع أعضاء البرلمانات والحكومات الغربية المتواجدين في دولهم، من أجل إيصال صوت الحراك المتواصل داخل مصر.

وفي حديثه للجزيرة نت، أضاف صلاح أن للفعاليات بالخارج رسالة قوية للمتظاهرين في مصر، وهي أن المصريين في الخارج معكم وداعمين لحراككم المطالب بإسقاط السيسي.

وأوضح صلاح أن مظاهرات الخارج تستهدف توضيح صورة الحراك في مدن مصر، وكيفية تعامل نظام السيسي معه وتجاوزه بحق المتظاهرين، فضلا عن الانتهاكات التي تحدث للمصريين.

وأشار صلاح إلى قيام المجلس الثوري بإرسال عدة رسائل إلى المفوضية السامية لحق السكن وغيرها من المنظمات الدولية، للمطالبة بالضغط على نظام السيسي لاحترام حق المصريين في حياة كريمة، وضمان حق التظاهر، وحق اختيار رئيسهم.

 

 

بدوره، أكد منسق الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج مصطفى إبراهيم أن الانحياز لحراك المصريين في الداخل والدفاع عنه، ونقل صوته ومساندته، هو أمر ثابت للائتلاف في إستراتيجيته للتعامل مع القضية المصرية.

وفي حديثه للجزيرة نت، شدد إبراهيم على أن الوقفات التي نُظمت في الخارج تهدف إلى إيصال صوت المصريين في الداخل، في ظل التجاهل والتعتيم الذي تفرضه الصحف والوكالات العالمية للحراك المتواصل، وذلك بسبب الحصار الذي يفرضه نظام السيسي على مراسليها في مصر.

وأوضح إبراهيم أن ائتلاف المصريين يتحرك في القضية المصرية على 3 محاور: مساندة أي حراك للمصريين من أجل مطالبهم المشروعة ومحاولة توصيل صوتهم للعالم، ومناهضة القمع الذي يمارسه النظام المصري ضد الحركة السياسية بشكل عام، كما يحاول الائتلاف أن يركز على القضايا الحقوقية ومساندة النخبة المصرية في تكوين ظهير سياسي لحراك المصريين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة