الصدر يرفض أن يكون العراق مستعمرة وفصائل تتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية

الصدر أكد استقلالية العراق ورفض استهداف البعثات الدبلوماسية (رويترز)
الصدر أكد استقلالية العراق ورفض استهداف البعثات الدبلوماسية (رويترز)

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر رفضه تحول بلاده إلى مستعمرة أجنبية، وقال في تغريدة على تويتر "لن نسمح بأن يكون العراق مستعمرة أجنبية، لا شرقية ولا غربية، دولة عراقية قوية ذات سيادة". من جهتها، واصلت فصائل عراقية مسلحة تبرؤها من الهجمات على المصالح والقوات الأجنبية في البلاد.

وصدرت بيانات من عدة أطراف عراقية مختلفة؛ أبرزها هيئة الحشد الشعبي، وتحالف الفتح النيابية، وحركة النجباء، تتبرأ فيها من الهجمات على المصالح والقوات الأجنبية في البلاد.

وأمس، دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن الوطني إلى أهمية التنسيق بين القوات الأمنية، بما يضمن حماية البعثات الدبلوماسية والمظاهرات السلمية.

وأشار بيان لمكتب الكاظمي إلى أن الاجتماع ناقش بذل أقصى الجهود لحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، للحفاظ على سمعة العراق دوليا.

من جانبها، دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الخروق الأمنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية في البلاد.

وقال رئيس اللجنة محمد رضا آل حيدر في مؤتمر صحفي أمس إن الخروق الأمنية المتكررة ستعرّض سمعة العراق للخطر، وتقلل مكانته في المحافل الدولية.

وأمس الأول، كان رئيسا الوزراء مصطفى الكاظمي والبرلمان محمد الحلبوسي أعلنا دعمهما لمقترح تقدم به الصدر للتحقيق في الهجمات المتكررة التي تستهدف السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتقديم الجناة للعدالة.

ويعد الصدر من أشد المناوئين للوجود العسكري الأميركي في العراق، إلا أنه يرفض اللجوء إلى العنف لإخراج هذه القوات من البلاد.

ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء -التي تضم السفارة الأميركية في بغداد، إلى جانب القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف والأرتال التي تنقل معدات لوجيستية تابعة للتحالف الدولي- إلى قصف صاروخي وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، من بينها كتائب حزب الله، بالوقوف وراء الهجمات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالبت كتائب حزب الله العراقي اليوم الجمعة بمغادرة القوات الأميركية المنتشرة حول السفارة الأميركية في بغداد، معتبرة أن وجود قوات أجنبية كبيرة بأسلحة ثقيلة بين الأحياء السكنية “غير معقول”.

أكدت هيئة الحشد الشعبي أنها قوة عسكرية عراقية رسمية ملتزمة بجميع الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي حذر المسؤولين العراقيين من أن واشنطن ستغلق سفارتها ببغداد إذا لم تتحرك الحكومة العراقية لوقف هجمات المليشيات المدعومة إيرانيا على السفارة الأميركية.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة