كشف حجم خسائر بلاده جراء العقوبات.. روحاني: سنجبر الإدارة الأميركية على الاستسلام

روحاني وصف العقوبات الأميركية بغير القانونية وغير الإنسانية (الأناضول)
روحاني وصف العقوبات الأميركية بغير القانونية وغير الإنسانية (الأناضول)

كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني حجم الخسائر الهائلة التي تكبدها اقتصاد بلاده جراء العقوبات الأميركية التي زادت حدتها مؤخرا، لكنه أكد أن طهران سترغم الإدارة الأميركية على الاستسلام.

فقد قال روحاني في كلمة ألقاها اليوم السبت خلال الاجتماع الأسبوعي للجنة مكافحة فيروس كورونا، إن الأميركيين "بعقوباتهم غير القانونية وغير الإنسانية وأفعالهم الإرهابية" كبدوا الشعب الإيراني خسائر بلغت 150 مليار دولار.

وأضاف أن بلاده ستتمكن من مواجهة الحصار الاقتصادي المفروض عليها، وستجبر الإدارة الأميركية على الاستسلام، حسب تعبيره.

وشنّ روحاني هجوما عنيفا على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعادت قبل أسبوع فرض العقوبات التي كانت تفرضها الأمم المتحدة على إيران حتى توقيع الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة الدول الست "أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين" عام 2015.

وفي هذا الإطار، اعتبر الرئيس الإيراني أن البيت الأبيض هو منطلق ما وصفها بالجرائم ضد بلاده، كما ندد بتفاخر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بحجز 70 مليار دولار من الإيرادات الإيرانية، قائلا إن "السيد الذي يقدم نفسه كوزير خارجية هو وزير للجرائم".

وفي سياق الهجوم على سياسة إدارة ترامب إزاء بلاده، ندد روحاني بما وصفه بالتوحش غير المسبوق لهذه الإدارة، مشيرا إلى أن العقوبات لم تستثن واردات الدواء الإيرانية.

"الضغوط القصوى"
ومنذ انسحابه بشكل أحادي من الاتفاق النووي في مايو/أيار 2018، لجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سياسة "الضغوط القصوى" كي يفرض على إيران اتفاقا جديدا يجلب قيودا أوسع على برامجها النووية والصاروخية، ويدفعها لقطع صلاتها بجماعات مسلحة في المنطقة مثل حزب الله في لبنان وفصائل الحشد الشعبي في العراق وجماعة الحوثي في العراق.

وقبل أسبوع، أعادت واشنطن من جانب واحد فرض العقوبات الأممية على إيران بموجب آلية "سناب باك" الخلافية، والتي تقول إنها تستند إلى الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن الرقم 2231.

ولجأت إدارة ترامب إلى هذا الخيار بعد أن فشلت في إقناع مجلس الأمن الدولي باعتماده، مثلما فشلت في إقناعه بتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، والذي ينتهي منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وعلاوة على إعادة فرض العقوبات الأممية، وقبل ذلك إعادة العقوبات الخاصة بها، اتخذت واشنطن في الآونة الأخيرة سلسلة من الإجراءات الجديدة شملت معاقبة كيانات وأفراد إيرانيين.

وبينما قالت إدارة ترامب إن تكثيف الضغوط على إيران كفيل بإعادتها إلى طاولة التفاوض، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده لن تتفاوض مجددا حول الاتفاق النووي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على شخصيات وكيانات إيرانية، وقالت إن تصعيد الضغوط على إيران كفيل بإعادتها إلى المفاوضات، في حين دعا وزير الخارجية الروسي دول العالم إلى عدم الخضوع للضغط الأميركي.

شهدت اجتماعات الأمم المتحدة مواجهة كلامية ساخنة بين إيران وأميركا، وبينما شن ترامب هجوما على إيران وتفاخر بقتل قاسم سليماني أكد روحاني أن العقوبات الأميركية لن تجعل بلاده تخضع.

قال قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني إن الحرس الثوري رصد قبل 5 أيام حاملة الطائرات “يو إس إس نيمتز” الأميركية والمجموعة القتالية التابعة لها قبل دخولها إلى مضيق هرمز والمياه الخليجية.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة