أنور إبراهيم يسعى للقائه.. ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة

Malaysian King inaugurate mural painting in Selangor
ملك ماليزيا (وسط) دوره شرفي في معظمه لكنه قد يعين رئيسا للوزراء (الأناضول)

صرح مسؤول في القصر الملكي في ماليزيا اليوم الجمعة بأن الملك عبد الله أحمد شاه لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع، إذ إنه تحت الملاحظة بالمستشفى، في حين يسعى زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وقال مشرف القصر أحمد فاضل شمس الدين في تصريحات لوكالة رويترز "نصح الأطباء جلالته بالبقاء في المستشفى 7 أيام ليكون تحت الملاحظة، وأثناء ذلك لن يعقد أي اجتماعات".

وسبق أن قال أنور -وهو زعيم حزب عدالة الشعب- هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين، لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل حكومة.

وأوضح أنور أنه حصل على دعم ثلثي أعضاء البرلمان المكون من 222 نائبا، غير أنه رفض الكشف بالضبط عن عدد الداعمين له، والقوى السياسية التي ينتمون إليها، إلا أنه قال إنه حظي بدعم بعض النواب المنتمين إلى أحزاب التحالف الحكومي الحالي.

وأضاف أن الحكومة التي يريد تشكيلها لديها الدعم والتفويض، موضحا أنها حكومة "ذات أغلبية ملاوية، لكنها ستكون شاملة بحيث يتم تمثيل كل أطياف المجتمع".

وكان من المقرر أن يلتقي أنور بالملك يوم الثلاثاء الماضي، لكن تقرر إلغاء الموعد، إذ كان الملك يشعر بأنه ليس على ما يرام، وتم نقله للمستشفى.

ولا يحظى رئيس الوزراء الحالي محيي الدين ياسين إلا بأغلبية بسيطة في البرلمان، وقد رفض ما يردده أنور من حصوله على أغلبية، وطلب منه أن يبرهن على ذلك من خلال عملية دستورية.

وتأتي هذه الأحداث بعد 7 أشهر فقط من صراع آخر على السلطة دفع بمحيي الدين إلى رئاسة الوزراء، وقد تتسبب في تأخير المساعي الرامية لإشاعة الاستقرار في اقتصاد يئن من أثر جائحة كورونا.

ودور الملك شرفي في معظمه، لكنه قد يعين رئيسا للوزراء يرى أنه قادر على ضمان أغلبية برلمانية، وبإمكانه أيضا أن يحل البرلمان ويدعو لانتخابات بناء على نصيحة رئيس الوزراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات