الصدر يناشد الحشد الشعبي وقف القصف والاغتيالات حتى لا يضيع العراق

الصدر طالب بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية من جميع الأطراف الخارجية (رويترز)
الصدر طالب بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية من جميع الأطراف الخارجية (رويترز)

شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على ضرورة السعي لإنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين، وقال في تغريدة له على تويتر إن ما يحدث من قصف واغتيالات من بعض المنتمين للحشد الشعبي "وإن كنتم غير راضين عنه إلا أن هذا لا يكفي"؛ بل لابد من السعي بالحكمة والتروي إلى إنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين "ولنسع معا لاستقلال العراق وسيادته وسلامة أمنه وإلا ضاع العراق من بين أيدينا".

وأضاف "نحن بدورنا نجدد المطالبة بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية من جميع الأطراف كما نؤكد على السلمية في شتى التعاملات، فما عاد العراق يتحمل المزيد من العنف والحروب والصدامات والصراعات السياسية والشغب".

ودعا "المجاهدين" إلى النأي بالنفس عن السياسة المبتذلة حفاظا على سمعتهم وتاريخهم، وأن ما تقوم به بعض الفصائل المنتمية إلى الحشد الشعبي فيه إضعاف للعراق وشعبه ودولته، وتقوية للقوى الخارجية وعلى رأسها أميركا.

وتعد رسالة الصدر أبرز تصريح من زعيم سياسي بشأن الجهة، التي تقف وراء القصف الصاروخي المتكرر منذ العام الماضي ضد السفارة الأميركية ببغداد، وقواعد عسكرية تضم جنودا أميركيين في أرجاء العراق.

كما يحمل تصريح الصدر اتهاما بوقوف بعض فصائل الحشد وراء اغتيالات تطال ناشطين في الحراك الشعبي المناهض للنخبة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

والحشد مكون من فصائل مسلحة تشكل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 بعد فتوى الجهاد الكفائي، التي أطلقها المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني. ويتبع الحشد رسميا القوات المسلحة العراقية؛ إلا أن بعض فصائله تخضع لأوامر قادتها.

ويعد الصدر من أشد المناوئين للوجود العسكري الأميركي في العراق؛ إلا أنه يرفض اللجوء إلى العنف لإخراجها من البلاد.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

في الانتخابات والمفاوضات وتشكيل الحكومات والمظاهرات ضدها في العراق، اسم واحد يبحث عنه الجميع لمعرفة مجريات السياسة في البلاد، هو اسم مقتدى الصدر الذي يعد الكفة الراجحة في المشهد العام.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة