بعد طول انتظار.. العراق يختار تاريخ استقلاله يوما وطنيا

اختيار اليوم الوطني جاء بعد نقاشات مطولة أجرتها وزارة الثقافة العراقية مع مؤرخين وسياسيين ونشطاء (الأناضول)
اختيار اليوم الوطني جاء بعد نقاشات مطولة أجرتها وزارة الثقافة العراقية مع مؤرخين وسياسيين ونشطاء (الأناضول)

قرر العراق اختيار تاريخ استقلاله والخلاص من الانتداب البريطاني في 3 أكتوبر/تشرين الأول عام 1932، يوما وطنيا للبلاد يحتفى به سنويا.

وطلبت الحكومة العراقية في اجتماعها الأسبوعي مساء أمس برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء إعداد مشروع قانون خاص بشأن العيد الوطني لجمهورية العراق يكون منفصلا ومستقلا عن القانون الخاص بالعُطل الرسمية، وإحالة مشروع قانون العيد الوطني لجمهورية العراق إلى مجلس النواب.

وكان أول اختيار لهذا اليوم في فبراير/شباط من عام 2008 ولكن لم يمرر البرلمان قانونا بذلك.

ونشب الجدل بعد سقوط النظام العراقي السابق الذي كان يحتفي بذكرى تسلمه للسلطة في انقلاب 17 يوليو/تموز 1968 يوما وطنيا.

وفي البداية أقر مجلس الحكم الذي تولى السلطة بعد الغزو الأميركي للبلاد عام 2003 يوم سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين في 9 أبريل/نيسان يوما وطنيا للعراق، لكن اعتراضات أدت إلى إلغاء الاحتفال بهذا اليوم.

وكان العراق قد انضم إلى "عصبة الأمم" بوصفه بلدا مستقلا في 3 سبتمبر/أيلول عام 1932.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

إقرار النشيد الوطني العراقي لم يسلم من المحاصصة الطائفية والقومية، التي أصبحت ميزة العملية السياسية في البلد، وبات من المواضيع الخلافية داخل مجلس النواب لإصرار الأعضاء غير العرب على ضرورة أن يتضمن لغاتهم، مما أدى إلى تعطيل التصويت عليه.

28/7/2013
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة