تصعيد فرنسي ضد تركيا.. إنتلجنس أونلاين: باريس تستضيف قمة ليبية تجمع حفتر والسراج

الرئيس التركي (يسار) ونظيره الفرنسي (الثاني من اليسار) خلال مشاركتهما في مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية (غيتي)
الرئيس التركي (يسار) ونظيره الفرنسي (الثاني من اليسار) خلال مشاركتهما في مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية (غيتي)

كشف موقع إنتلجنس أونلاين اليوم الاثنين أن باريس ستستضيف الخميس المقبل قمة ليبية تجمع كلا من اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس البرلمان المنعقد في طبرق عقيلة صالح، إضافة إلى رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج.

ونقل الموقع الفرنسي عن مصادره أن الاجتماع سيعقد تحت غطاء الأمم المتحدة، وسيكون تتمة لاجتماعات بوزنيقة المغربية التي عقدت الأسبوع الماضي، وتأمل باريس مشاركة الألمان والإيطاليين في الاجتماع.

وكشف التقرير أن 3 من كبار المستشارين في قصر الإليزيه اشتغلوا على التحضير للاجتماع، وقال إن الاجتماع يهدف إلى محاصرة الدور التركي في ليبيا الذي يزعج باريس بشدة.

كما ذكر التقرير أن تركيا ستكون على رأس جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي يومي الـ24 والـ25 من الشهر الجاري، وأن باريس تسعى جاهدة لإقناع برلين وروما بالتشدد أكثر حيال تركيا.

وفي السياق، أكد مصدر دبلوماسي إيطالي للجزيرة أن إيطاليا وألمانيا لم تتحمسا للمبادرة الفرنسية.

وقال إن المبادرة الفرنسية تبحث عقد مشاورات بين الأطراف الليبية دون جمعها في مكان واحد، بهدف تحديد الأطراف الأبرز في الملف الليبي.

التوتر تصاعد حين اتهمت فرنسا تركيا بالتحرش بإحدى سفنها الحربية في البحر المتوسط (رويترز)

توتر متصاعد

ويتصاعد التوتر بين باريس وأنقرة على خلفية موقفيهما من ملفي الأزمة في ليبيا والتصعيد بشرق المتوسط.

وتدعم تركيا الحكومة الليبية المعترف بها دوليا برئاسة السراج في مواجهة قوات حفتر المدعومة من دول عربية وأوروبية، في مقدمتها فرنسا.

وتتهم تركيا فرنسا بالمسؤولية عن تفاقم الصراع في ليبيا عبر دعم حفتر، وتسهيل وصول السلاح له، في حين أعلنت فرنسا أنها ستدعم عقوبات أوروبية جديدة ضد تركيا، بسبب ما قالت إنه تدخل عسكري في ليبيا.

ويتبادل البلدان الاتهامات بتعقيد الصراع في ليبيا، وطفت القضية على السطح في يونيو/حزيران الماضي عقب حادثة بين فرقاطات تركية وفرنسية في البحر المتوسط.

واتهمت باريس البحرية التركية بسلوك "عدائي للغاية" تجاه فرقاطة فرنسية في المتوسط، كما تتهم فرنسا تركيا بتسليح قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة، وبأنها أرسلت آلاف المسلحين من سوريا إلى ليبيا، كما لجأت باريس إلى الاتحاد الأوروبي من أجل دفعه إلى فرض عقوبات على تركيا.

كما شكلت عمليات تركيا للتنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط نقطة خلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، إضافة إلى الدور التركي في الأزمة السورية.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة