المفوضية العليا تحدد شروط إجراء الانتخابات العراقية وتثمن موقف السيستاني

مقر المفوضية العليا للانتخابات في بغداد (الجزيرة)
مقر المفوضية العليا للانتخابات في بغداد (الجزيرة)

أكدت المفوضية العليا للانتخابات في العراق استعدادها لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة التي حددت في يونيو/حزيران المقبل، محددة عدة شروط. وأشادت بترحيب المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني بإجراء الانتخابات خلال لقائه بالممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت أمس.

وفي بيان صدر اليوم، قالت المفوضية إنها تؤكد على الشروط التي أعلنتها سابقا لإجراء الانتخابات، والتي تتلخص في أن ينجز البرلمان قانون الانتخابات كونه يمثل الإطار القانوني لعملية الانتخابات.

كما طالبت البرلمان بإكمال تشريع قانون المحكمة الاتحادية على اعتبارها أن الجهة الوحيدة المخولة قانونيا بالمصادقة على نتائج الانتخابات. ودعت الحكومة إلى تهيئة الموازنة الانتخابية وتوفير المستلزمات التي طالبت المفوضية بها سابقا من الوزارات المعنية.

وطالبت المفوضية مجلس الوزراء بالمصادقة على تعيين المديرين العامين المنتخبين من قبل مجلس المفوضين.

وأنهت شروطها بدعوة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى المختصة إلى تقديم المساعدة الانتخابية، وتوفير الرقابة اللازمة لإنجاز انتخابات حرة وشفافة ونزيهة عن طريق زيادة عدد خبرائها وتوزيعهم ميدانيا بين المحافظات كافة وعدم اختصارهم في عدد قليل.

وتعتبر المفوضية العليا هيئة حكومية محايدة يسند لها مسؤولية تنظيم كافة أنواع الانتخابات والاستفتاءات في العراق والإشراف عليها.

السيستاني (وسط) خلال لقائه ببلاسخارت في النجف أمس (وكالة الأنباء العراقية)

السيستاني يدعم
وأمس أعرب السيستاني عن دعمه إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في يونيو/حزيران 2021، وذلك بعد لقاء جمعه بمبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

وقال السيستاني في بيان نشر على موقعه بعد الاجتماع إن "الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في العام المقبل تحظى بأهمية بالغة".

وحث البيان العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات، محذرا من أن مزيدا من التأخير في إجراء الانتخابات، أو إجراءها من دون توفير الشروط اللازمة لإنجاحها بحيث لا تكون نتائجها مقنعة لمعظم المواطنين، سيؤدي إلى تعميق مشاكل البلد والوصول إلى وضع يهدد وحدته ومستقبل أبنائه.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد أكد أمس كذلك أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون "مصيرية"، وينبغي أن تكون نزيهة وشفافة لضمان التمثيل العادل للعراقيين في البرلمان.

وحث على اتخاذ إجراءات "صارمة" منعا لتزوير الانتخابات. وقال إن هناك ضرورة لاتباع خارطة طريق لإجراء الانتخابات، تبدأ أولا من استكمال تشريع قانون انتخابي عادل، يضمن التمثيل الحقيقي لجميع العراقيين، ويعكس إرادتهم الحرة في اختيار ممثليهم من دون تأثيرات وضغوط.

وأكد الرئيس العراقي أن "الانتخابات المقبلة مفصلية ومهمة، وتأتي بعد مظاهرات شعبية مطالبة بالإصلاح والتغيير".

كما جدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من جهته عزم حكومته على إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر يوم 6 يونيو/حزيران 2021 باعتبارها من أولويات برنامجها وأنها ملتزمة بتحقيقه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة