وسط انتقادات حقوقية.. شرطة اليونان تفض بالقوة احتجاجا للمهاجرين في جزيرة ليسبوس

12 ألف لاجئ معظمهم من أفريقيا وأفغانستان يعيشون في ظروف قاسية منذ الحريق الذي أتى على مخيمهم (غيتي)
12 ألف لاجئ معظمهم من أفريقيا وأفغانستان يعيشون في ظروف قاسية منذ الحريق الذي أتى على مخيمهم (غيتي)

أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المهاجرين نظموا احتجاجا في جزيرة ليسبوس اليوم السبت، بعد 4 أيام من اندلاع حرائق في مخيم موريا المكتظ باللاجئين أتت عليه بأكمله.

واندلعت الاضطرابات بعدما شارك مئات المهاجرين في مسيرة وهم يهتفون بالحرية، على طريق يؤدي إلى ميناء ميتيليني الذي حالت الشرطة دون وصولهم إليه، بعدما نُصبت خيام جديدة مؤقتة على مقربة منه.

وكان المخيم يضم 4 أمثال العدد الذي من المفترض أن يستوعبه، وأعاد حريقه تسليط الضوء على أزمة الهجرة التي تواجه الاتحاد الأوروبي الذي يبذل جهودا من أجل إيجاد وسيلة تتجاوز الحلول المؤقتة.

وتحاول السلطات إيجاد ملجأ بديل للاجئين، وقال وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراشي إنّ مخيما يبعد بضعة كيلومترات عن موريا سيفتح اليوم أمام اللاجئين.

وبات أكثر من 12 ألفا معظمهم من أفريقيا وأفغانستان يعيشون في ظروف قاسية منذ الحريق الذي أتى على مخيم موريا المكتظ الأسبوع الماضي، كما سبق أن أصيب بعض من في المخيم بفيروس كورونا مما أثار مخاوف من تفشي المرض.

وأصبحت الحاجة إلى السيطرة على الوضع أكثر إلحاحا، بعد أن عجزت السلطات عن تعقب المخالطين لنحو 35 من سكان المخيم أثبتت الفحوص إصابتهم بفيروس كورونا.

من جهتها، قالت جماعات حقوقية إنّ الجهود المبذولة لإيجاد مأوى مؤقت لأكثر من 11 ألف لاجئ غير كافية، إذ تواصل السلطات المحلية معارضة خطط إعادة بناء المخيمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أمضى آلاف من طالبي اللجوء ليلتهم الثالثة في العراء قرب مخيم موريا الذي دمره حريقان، حيث تواجه حكومة اليونان صعوبات في مساعدتهم، بينما أعلنت برلين أن ١٠ من دول الاتحاد الأوروبي ستستقبل 400 قاصر منهم.

11/9/2020
المزيد من لاجئون
الأكثر قراءة