ماري ترامب لا تستبعد أن يسعى عمها لتنصيب ابنه وابنته خلفا له

الدكتورة ماري ترامب: دونالد الابن (يمين) وإيفانكا غير مؤهلين تماما للعمل السياسي (رويترز-الفرنسية)
الدكتورة ماري ترامب: دونالد الابن (يمين) وإيفانكا غير مؤهلين تماما للعمل السياسي (رويترز-الفرنسية)

قالت الدكتورة ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها لا تستبعد أن يسعى ابن عمها الأكبر دونالد الابن إلى الحكم، أما الابنة إيفانكا فستسعى لنيابة الرئيس، رغم أن أيا منهما غير مؤهل تماما لذلك.

ورد ذلك في إجابة لماري على سؤال خلال مقابلة أجرتها معها صحيفة إندبندنت البريطانية حول ما إذا كان أبناء عمها ترامب سيأخذون رايته إذا أسقطه الناخبون في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأشارت ماري، الخبيرة النفسية التي نشرت كتابا بعنوان "أكثر مما يلزم لكنه لا يكفي أبدا.. كيف أنشأت عائلتي أخطر رجل في العالم؟" عن عمها وأسرته وأسرة ترامب الجد، إلى نشاطات دونالد الابن وإيفانكا السياسية خلال الفترة الحالية لرئاسة والدهما، لتقول إن كلا من دونالد الابن وإيفانكا لا يصلح للسياسة، خاصة إيفانكا، وإن سعيهما لخلافة والدهما برهن على الوضع السيئ الذي يعيشه الحزب الجمهوري الأميركي بعد أربع سنوات تقريبا من رئاسة عمها ترامب للبلاد.

أمراض عمها النفسية معقدة

وتقول ماري التي كتبت في كتابها المذكور أنها تعتقد أن الأمراض المعقدة لعمها هي نتيجة الاعتلال الاجتماعي القوي لجدها، إن كلا من دونالد الابن وإيفانكا كان من الممكن ألا يعتقد أي منهما لثانية واحدة أنه مناسب أو يستحق أن يتطلع لمناصب سياسية عالية "إذا امتلك وعيا بذاته".

وأضافت أن فكرة أن أبناء ترامب يتبعونه في السياسة "تبدو منطقية بطريقة سيئة" بسبب طبيعة الأسرة التي أنشأها والدهم، والتي تعكس صدى البيئة التي نشأ "ترامب الرئيس" فيها.

واستمرت تقول من المحتمل تماما أن يكون الرئيس على استعداد للمشاركة في حملات أبنائه الانتخابية في المستقبل لأن فكرة أنهما غير مؤهلين للعمل السياسي فكرة غير مقبولة "نفسيا" من قبل ترامب لأنها تنتقص من قدراته هو، حسب تركيبه النفسي.

وفي الوقت الذي تعترف فيه ماري بأن أبناء عمها قد يحظون على الأرجح بالنجاح في الحزب الجمهوري استنادا إلى وضع أبيهم فقط، إلا أنها تتوقع أن تتحول أي محاولة من أي منهما للترشح للرئاسة عقب هزيمة انتخابية لأبيهم إلى نكتة لدى غالبية الأميركيين.

ماري ترامب: عمي بائس حاليا ويعلم أنه سيُلاحق قضائيا عندما يترك منصب الرئاسة (رويترز)

إذا فاز ترامب على بايدن

لكنها تخشى أنه إذا انتصر عمها على المرشح الديمقراطي جو بايدن، فلن يكون للأميركيين خيار في تمكين أبنائه لخلافته لأنه إذا لم يفز بايدن فسيحل بأميركا نظام مختلف تماما يشعر فيه الرئيس ترامب بأنه "غير ملزم بالموافقة على رأي أي جهة أو أحد".

وتستمر ماري في توقعاتها بأنه إذا فاز ترامب على بايدن، فسيطلب من نائبه مايك بنس أن يستقيل، وبعد ذلك سيرهب الكونغرس ويرغمه على الموافقة على تعيين ابنته نائبة له.

ولأنها تعتقد أن عمها لا يمانع من ممارسة الغش لإعادة انتخابه وأنه منخرط في ذلك منذ الآن بإثارة الشكوك في نظام التصويت بالبريد، فإنها تقول إن على الديمقراطيين أن يفوزوا بنسبة كاسحة بحيث لا تترك فرصة للشك في انتصارهم على ترامب انتصارا نظيفا لا تشوبه شائبة.

دعوة لهزيمته هزيمة ماحقة

وقالت إن هزيمة ماحقة لترامب ستجرح كبرياءه ونرجسيته لدرجة أنه سيستعين على هذا الجرح بالابتعاد عن جو الانتخابات لحماية نفسه من الاعتراف بالهزيمة.

وإذا حدثت مثل هذه الهزيمة، فإنها تتوقع أن يكون رد فعل الرئيس هو الادعاء بأنه أفضل رئيس مر على أميركا على وجه الإطلاق، لكن الناخبين لا يقدرون ذلك، واستبعدت أن يفعل شيئا مثيرا لغضب الشعب الأميركي مثل الزعم بأنه لا يزال الرئيس الشرعي.

وأشارت إلى أن عمها يشعر بالبؤس حاليا، وتعتقد أنه يعلم أنه من المحتمل جدا أن تتم محاكمته إذا خسر الانتخابات، وأنه غير راغب في البقاء بالمنصب حبا في المنصب فقط.

وعندما سئلت عما إذا كان عمها ترامب سيهرب إلى أحد ممتلكاته بالخارج لتجنب الملاحقة القضائية، قالت إن مثل هذا الاحتمال سيكون "فظيعًا" عليه لأن عمها "لا يطيق غير الاستقرار في مكان عشيرته".

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

تقول صحيفة إندبندنت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقد السيطرة على معظم الملفات وأصبح في حالة سقوط حر بأسوأ وقت ممكن، في إشارة إلى قرب الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة