عشرات القتلى ودمار واسع.. فيضانات تجتاح 13 ولاية أفغانية والحكومة تستنفر

طفل أفغاني أمام حطام سيارة جراء الفيضانات التي اجتاحت المنطقة (الأناضول)
طفل أفغاني أمام حطام سيارة جراء الفيضانات التي اجتاحت المنطقة (الأناضول)

اجتاحت فيضانات عارمة 13 ولاية أفغانية ليلة أمس، وأدت إلى مقتل 113 شخصا وإصابة 200 آخرين، حسب ما نقله مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مسؤول حكومي.

وأضاف المسؤول أن فرق الإغاثة في أفغانستان تواصل جهودها للبحث عن ناجين بعد الفيضانات المفاجئة والناجمة عن الأمطار الغزيرة التي ضربت المناطق المجاورة للعاصمة كابل.

دمار خلفته الفيضانات التي فاجأت السكان (الأناضول)

وقال بيان القصر الرئاسي إن الرئيس أشرف غني أمر بإرسال مساعدات عاجلة إلى المناطق المنكوبة، وإنه طلب من القوات الأفغانية التوجه إلى هذه المناطق للبحث عن الناجين، وفتح الطرق الرئيسية لإيصال المساعدات ونقل الجرحى.

وأفاد مسؤولون أفغان بأن عائلات وفرق إنقاذ في أفغانستان يبحثون عن مفقودين جراء السيول التي أودت بالعشرات ودمرت ما يزيد على 1500 منزل شمال كابل.

وقال ناجون إن هناك عددا كبيرا من الأطفال بين الضحايا. ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة الوفيات، وتستعد أسر لعمليات دفن جماعي للمتوفين، في وقت لم ترفع فيه أكوام الأنقاض بعد.

الفيضانات اجتاحت المباني في ولاية بروان (رويترز)

وتعاني أفغانستان من حين لآخر من الجفاف، لكنها معرضة لهطول أمطار غزيرة خلال موسم الأمطار بمنطقة جنوب آسيا.

وقام الجنود بانتشال العشرات من تحت أنقاض المباني المهدمة في شاريكار (عاصمة ولاية بروان)، بعد أن هطلت عليها ليلا أمطار غزيرة، وأفاد مسؤولون وشهود عيان بأن من بين الضحايا عددا من الأطفال.

وأظهرت صور سيارات وعربات تطفو على طول الشوارع المليئة بالمياه الموحلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توصل فيلم “أفغانستان وأميركا.. الحرب والسلام” إلى أن الولايات المتحدة أدركت بعد 18 عاما من القتال في أفغانستان أن الانتصار العسكري أمر مستحيل، فقررت التفاوض مع حركة طالبان.

وافق معظم أعضاء المجلس الأعلى للقبائل في أفغانستان في اجتماعهم اليوم السبت في العاصمة كابل على إطلاق سراح 400 من معتقلي حركة طالبان، تمهيدا لبدء المفاوضات السياسية بين القوى الأفغانية في الدوحة.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة