أدينوا بقضايا إرهاب.. النيابة السعودية تأمر بمراجعة عقوبة الإعدام بحق قاصرين

في السعودية.. أطفال ممنوعون من السفر وإعدامات بالمجان (الجزيرة)
في السعودية.. أطفال ممنوعون من السفر وإعدامات بالمجان (الجزيرة)

أمرت النيابة العامة السعودية بمراجعة عقوبة الإعدام التي صدرت بحق 3 أفراد، بينهم ابن شقيق عالم الدين الشيعي نمر النمر، الذي فجّر إعدامه قبل سنوات مظاهرات في المملكة وفي إيران.

وحُكم على علي النمر، ابن شقيق الشيخ نمر النمر، وداود المرهون، وعبد الله الزاهر بالإعدام عام 2016، بتهمة ارتكاب جرائم ترتبط بالإرهاب قبل بلوغهم 18 عاما، إذ كان الأول والثاني يبلغان 17 عاما عند القبض عليهما عام 2011، والثالث 15 عاما.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر في أبريل/نيسان الماضي قرارا يقضي بعدم إصدار أحكام الإعدام على مرتكبي الجرائم من القاصرين، وأيضا بعدم تطبيق أحكام الإعدام الصادرة على المدانين ما داموا لم يبلغوا سن الرشد.

وذكرت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان في بيان لها صدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن سلطات الرياض ما تزال "تمارس انتهاكات بحق الأطفال، ومنها تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد منهم، مضيفا أن السعودية أعدمت قبل سنوات 3 أطفال، هم: سلمان القريش، ومجتبى السويكت، وعبد الكريم الحواج.

انتقادات حقوقية
ويتعرض سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان للكثير من الانتقادات من منظمات حقوقية دولية، إذ قالت منظمة العفو الدولية في آخر تقرير سنوي لها إن السعودية ثالث أكثر دول العالم تنفيذا لعقوبة الإعدام خلف إيران والصين، وأضافت المنظمة أن الرياض نفذت 184 حكم إعدام عام 2019، منها حكم واحد على الأقل على شخص ارتكب جريمة وهو قاصر.

وسبق أن دعت منظمتا العفو وهيومن رايتس ووتش إلى إصلاح نظام العدالة الجنائي في السعودية وإلغاء عقوبة الإعدام بالكامل.

وأشارت منظمة "ريبريف" المعنية بحقوق الإنسان في بريطانيا في أبريل/نيسان الماضي إلى أن أحكام الإعدام تضاعفت في السعودية خلال السنوات الخمس الأخيرة، وطالت 37 شخصا قبل نحو عام لدوافع سياسية. وقالت المنظمة الحقوقية إن اثنين من 37 هؤلاء كان عمرهما 16 و17 عاما عند القبض عليهما على خلفية المشاركة في مظاهرة مناهضة للحكومة، وأدينا "بالإرهاب".

في المقابل، قالت وزارة الداخلية السعودية في أبريل/نيسان 2019 إنها اتخذت قرار إعدام 37 هؤلاء بعد إدانتهم بتهم متصلة بالإرهاب وإشاعة الفوضى والإضرار بالسلم وتبني فكر متطرف.

المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تراجعت حالات الإعدام خلال العام الماضي لأدنى مستوياتها منذ عشر سنوات، وذلك بعد إلغاء العقوبة في 106 بلدان. وتقول منظمة العفو الدولية إن عشرين دولة مسؤولة عن جميع الإعدامات تتقدمها الصين وإيران والسعودية والعراق ومصر والبحرين. تقرير: محمود الزيبق تاريخ البث: 2020/4/21

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة