أصحاب المطاعم أعلنوا ثورة "حطام الكراسي والطاولات".. عصيان مدني سياحي في لبنان

أعلنت المطاعم والمقاهي اللبنانية عدم استمرارها في الالتزام بالإغلاق بعد الآن، وأنها لن تدفع ضرائب بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدتها نتيجة الاقتصاد المضطرب وجائحة فيروس كورونا وانفجار ميناء بيروت في 4 الشهر الجاري.
وأعلن نقيب أصحاب "المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري" طوني الرامي عن هذه الخطوة أمس الثلاثاء.
وتتحدى هذه الخطوة الإغلاق العام في لبنان الذي فُرض يوم الجمعة الماضي ويستمر حتى 7 الشهر المقبل، وكذلك حظر التجول الليلي من أجل إبطاء تفشي فيروس كورونا في البلاد، الذي بات يسجل أرقاما غير مسبوقة منذ انفجار المرفأ
ويعاني لبنان قبل وقت طويل من بدء انتشار فيروس كورونا في فبراير/شباط الماضي من أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية 1990-1975.
وأكد الرامي "خسائرنا تقدر بمليار دولار.. لن نغلق أبوابنا بعد اليوم.. السلطات أخذتنا إلى فاجعة جعلت من عاصمتنا أرضا بورا. أمواج ثورتنا السياحية وصلت فاستقبلوها أمام هذا المشهد. نحن لم نصنع الثورة، بل زرعنا البهجة، لكن الجوع والدمار والخراب صنعت ثورتنا".
وختم "تنطلق اليوم ثورة (حطام الكراسي والطاولات) على كافة الاراضي اللبنانية، ونعلن اليوم إقفال حساباتنا مع السلطة واستصدار براءة ذمة ولو من جهة واحدة، وتكون الدولة استوفت منا كل الضرائب والرسوم والاشتراكات وحتى الطوابع، وأخذنا صك براءة ومخالصة.. لن ندفع بعد اليوم فلسا واحدا قبل وجود دولة جديدة وجديرة، تعرف كيف تستثمر أموالنا لبناء أرضية صلبة وبنى تحتية سياحية، حينها نساوم ونتفاوض".