قصف جديد على غزة والمقاومة تتوعد بإجراءات جديدة لمواجهة الاحتلال

قصف إسرائيلي على غزة قبل أيام (الأناضول)
قصف إسرائيلي على غزة قبل أيام (الأناضول)

قصف جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء مواقع تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، دون وقوع إصابات. يأتي ذلك في أحدث إجراء تصعيدي منذ نحو أسبوعين ردا على إطلاق بالونات حارقة تستهدف أراضي إسرائيلية محاذية للقطاع المحاصر.

وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح على تويتر "هاجمت طائرات حربية ودبابات مواقع عسكرية وبنية تحتية تحت الأرض (نفق) لحركة حماس جنوب قطاع غزة".

وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرات ومدفعية الاحتلال قصفت أرضا خالية، ومواقع رصد تابعة لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في مناطق تقع جنوبي القطاع. ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء القصف.

في غضون ذلك أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن مقتل أربعة من عناصرها في انفجار وقع في حي الشجاعية (شرقي مدينة غزة).

وقالت هذه السرايا، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن العناصر الأربعة الذين قضوا في الانفجار هم: إياد جمال الجدي (42 عاماً) ومعتز عامر المبيض (29 عاماً) ويعقوب منذر زيدية (25 عاماً) ويحيى فريد المبيض (23 عاماً).

ووقع الانفجار في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، ولم تكشف سرايا القدس عن أسباب الانفجار، أو تفاصيل حوله.

سلطات الاحتلال قررت إغلاق بحر غزة أمام الصيادين (الأناضول)

صيادو غزة
وأمس، أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أنها لن تسمح للاحتلال بالتغول على الصيادين الفلسطينيين وملاحقتهم في أرزاقهم والاعتداء عليهم.

وقالت الغرفة المشتركة في بيان صحفي إنها ستدافع عن الصيادين وستعمل على حمايتهم في مواجهة الممارسات "الإجرامية" للاحتلال في بحر غزة. وأكدت المقاومة الفلسطينية أن لديها من الإجراءات ما يمكنها من الدفاع عن شواطئ غزة وعن صياديها.

من جهتها، حمّلت حماس الاحتلال نتائج وتداعيات استمرار التصعيد العسكري ضد قطاع غزة وإحكام حصاره.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم إن غياب القرارات الرادعة للاحتلال واستمرار التطبيع معه دفعاه للتمادي في جرائمه وعدوانه ضد الشعب الفلسطيني.

وطالب برهوم المجتمع الدولي وأصحاب القرار في المنطقة بضرورة الخروج عن صمتهم، والعمل على لجم العدوان الإسرائيلي وإنهاء حصار غزة.

وفي السياق، قالت جمعية رجال الأعمال بغزة إن نحو ألفي منشأة صناعية تضررت بشدة بفعل تشديد إسرائيل حصارها على القطاع وإغلاق المنفذ التجاري الوحيد. وحذّرت من تداعيات توقف جميع مرافق الحياة الاقتصادية وإصابتها بالشلل جراء تفاقم حالة الإغلاق والحصار المشدد للأسبوع الثاني على التوالي.

ومنذ نحو أسبوعين، قررت سلطات الاحتلال إغلاق بحر غزة كاملا أمام الصيادين حتى إشعار آخر، كما أصدرت قرارات لاحقة بمنع إدخال مواد البناء والوقود، وذلك ردا على إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة، كما تقول.

وتقول حركة حماس إن مطلقي البالونات الحارقة -التي تتسبب في إشعال حرائق بالمناطق المحاذية للقطاع- يسعون لإجبار المحتلين على الالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تتضمن تخفيف الحصار على غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة