لوبس: 7 أشياء يجب أن تعرفها عن الخليفة المتوقع لزعيم كوريا الشمالية

مثل شقيها درست كيم يو بتكتم وتحت حماية عالية بمدرسة خاصة في سويسرا (أسوشيتد برس)
مثل شقيها درست كيم يو بتكتم وتحت حماية عالية بمدرسة خاصة في سويسرا (أسوشيتد برس)

تنتشر الشائعات من جديد حول الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ويعود الحديث عن إمكان تعيين أخته الصغرى كيم يو جونغ أون خلفا له إذا لزم الأمر، وذلك بعد وضعه في غيبوبة مصطنعة، حسب ما نقلته صحيفة "كوريا هيرالد" عن دبلوماسي كوري جنوبي.

وقالت مجلة لوبس L'OBS الفرنسية إن وكالة الاستخبارات في سول أبلغت قادة البلاد، في اجتماع يوم الجمعة الماضي، أن نظاما جديدا للحكم قد جرى تشكيله لدى الجارة الشمالية، وأن عددا قليلا من أكثر المتعاونين ولاءً للزعيم سيتقاسمون معه السلطة، حسب وسائل إعلام كورية جنوبية.

وفي تقرير بقلم ألكسندر فاليبو، نسبت المجلة لوكالة الاستخبارات الوطنية أن هذا التغيير لا يبدو مرتبطا بمشكلة صحية كبيرة، إلا أن الدبلوماسي الكوري الجنوبي جانغ سونغ مين يرى، على العكس من ذلك، أن أي زعيم كوري شمالي لن يسلم سلطته إلى شخص آخر إلا إذا كان مريضا جدا بحيث لا يستطيع الحكم أو إذا تمت الإطاحة به في انقلاب.

وأضاف الدبلوماسي الجنوبي أنه حصل على معلومات، من مصدر في الصين، تؤكد أن كيم جونغ في غيبوبة، إلا أنه من الصعب الآن تمييز الصواب من الخطأ، كما يقول الكاتب.

وفي حالة وفاة الزعيم الشمالي، يرى الكاتب بداهة أن خلفه ينبغي أن يكون من سلالة كيم التي بدأت مع جده كيم إيل سونغ، وبالتالي فإن أخته الصغرى كيم يو في وضع جيد لتخلفه وتصبح أول "دكتاتورة" في العالم.

ونبه الكاتب إلى أنه لا ينبغي توقع أي مرونة إذا كانت كيم يو هي التي ستقود كوريا الشمالية، لأنها توصف غالبا بأنها "متعطشة للدماء أكثر من كيم جونغ"

ولتقديم الدليل، يعيد الكاتب نشر سيرتها التي نشرت يوم 27 أبريل/نيسان 2020، عندما كانت الشائعات تنتشر حول الحالة الصحية للدكتاتور الشمالي.

1.نائبة الرئيس

قال الكاتب إن كيم يو تمت ترقيتها -وفقا للعديد من التقارير والمتخصصين- إلى منصب سياسي مهم في ديسمبر/كانون الأول 2019، وهو يعادل منصب نائب الرئيس، كما أن خلافتها لأخيها بعد وفاته كادت أن تعلن رسميا ذلك الوقت.

وقالت صحيفة "يوميوري" اليابانية قبل أيام إن "كيم يو عينت رسميا وريثة في ديسمبر/كانون الأول 2019 من قبل اللجنة المركزية لحزب العمال" خاصة أن طفلي الزعيم أصغر من أن يحكما وأن شقيقه كيم جونغ تشول غير مهتم بالحكم.

2- دراما سياسية

وعملت كيم يو في الظل، من أجل بناء خطط اتصالات شقيقها لعدة سنوات، بعد أن تم تعيينها في إدارة الاتصالات الحكومية عام 2011، كشابة تجسد جيلا جديدا من المديرين التنفيذيين في النظام.

وقد بدأت في بناء صورة كيم جونغ في الظل، لأن وسائل الإعلام الحكومية لم تتحدث عنها قط قبل عام 2014 على هامش انتخابات تجديد البرلمان.

ونهاية نفس العام، عينها كيم جونغ، كدليل على الثقة المطلقة، نائبة مدير دعاية النظام، لترسخ مبدأ "عبادة الشخصية" حول أخيها، جاهدة لإظهاره رئيس دولة محسنا قريبا من الناس كجدهما كيم إيل مؤسس الدولة. وبحسب صحيفة غارديان البريطانية، فإن كيم يو شجعت أخاها على زيارة منازل البسطاء وإحاطة نفسه بشخصيات غير متوقعة مثل لاعب كرة السلة الأميركي دينيس رودمان.

3. غير مرئية

وعلى عكس شقيقها، لا تحب كيم يو الأضواء، حتى إن أول إحدى صورها تعود إلى أوائل عام 2012، حين ظهرت على التلفزيون الحكومي، وهي تبكي في جنازة والدها.

كانت آنذاك تبلغ من العمر 23 عاما تقريبا، حيث إن تاريخ ميلادها الدقيق غير معروف، ومنذ ذلك الحين ظهرت بشكل متكرر في الاحتفالات، حيث رافقت شقيقها خلال لقاء بين الكوريتين أثناء دورة الألعاب الأولمبية 2018.

4. فتاة عاملة

مسيرة كيم يو باهرة -كما يقول الكاتب- وإن كان وضعها كأخت "الزعيم الأعلى" قد يجعل الأمور أسهل، إلا أنها أيضا كانت تقوم في واحدة من مراحل حياتها المهنية بعمل يرضى عنه الزعيم المعروف بالمزاجية.

وبعد الدراسة في سويسرا، تدرجت كيم يو، خريجة علوم الحاسوب التي تتحدث عدة لغات، في الرتب حتى تم تعيينها، في أكتوبر/تشرين الأول 2017، بالمكتب السياسي لحزب العمال، وهو هيئة صنع القرار التي يرأسها شقيقها.

5. شؤون الأسرة

المعلومات المتعلقة بحياة كيم يو الخاصة لا يمكن التحقق منها، وقد تزوجت -حسب غارديان- أوائل عام 2015 من تشوي ريونغ هاي ابن نائب رئيس حزب العمال الذي تمت ترقيته مؤخرا إلى منصب باللجنة العسكرية للحزب، وهي أم لطفلة صغيرة.

ووفقا للمصادر، ولدت كيم يو بين عامي 1987 و1989، وهي مثل كيم جونغ ابنة الزعيم السابق كيم جونغ إيل من زوجته الثالثة الراقصة التي تدعى كو يونغ هوي.

6. دور عالمي

بالإضافة إلى حضورها الاجتماع التاريخي بين الكوريتين، لعبت كيم يو -وفقا لمتخصصين كوريين شماليين- دورا فاعلا في التقارب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وشقيقها بعد التصعيد الدبلوماسي فيما يتعلق بالأسلحة النووية.

وفي مارس/آذار الماضي، هنأت كيم يو ترامب علنا على إرساله خطابا إلى كيم جونغ يأمل فيه الحفاظ على علاقات ثنائية جيدة، وعرض عليه المساعدة في التعامل مع وباء فيروس كورونا.

وقال الكاتب إن المكانة التي تحتلها كيم يو على المسرح الدولي ليست بريئة، مشيرا إلى أنها تتقن اللعب بالعصا إلى جانب تقديم الجزرة، حيث تحدثت علنا لأول مرة قبل شهر عن مناورة عسكرية بالذخيرة الحية أدت إلى تحرك الكوريين الجنوبيين، وشبهت انتقاداتهم "بنباح كلب خائف".

7. سويسرا

مثل شقيقها، الذي مر بالعديد من المؤسسات تحت اسم مستعار، درست كيم يو بتكتم وتحت حماية عالية بمدرسة خاصة في برن بسويسرا، قبل العودة إلى البلاد نهاية عام 2000، ويقال إنها تتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة.

المصدر : لونوفيل أوبسيرفيتور

حول هذه القصة

أفاد تقرير سري أممي بأن كوريا الشمالية تواصل إنتاج أسلحة نووية، وأنها قد تكون طورت أجهزة نووية لتركيبها بالرؤوس الحربية لصواريخها الباليستية، وأشار التقرير لاحتمال أن تعيد تهيئة موقع للتجارب النووية.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة