مستشار الأمن القومي الأميركي: السعودية قد تحذو حذو الإمارات وتطبّع مع إسرائيل

قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن السعودية ربما تكون الدولة التالية التي ستطبّع علاقاتها مع إسرائيل بعدما أقدمت على ذلك الإمارات الأسبوع الماضي، وفقا لما نسبته له مجلة نيوزويك Newsweek الأميركية.

ورغم أن أوبراين -الذي كان يتحدث في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" (CNBC)- لم يحدد جدولا زمنيا لذلك فإنه وصف المفاوضات بشأن ذلك بأنها "الأصعب" في العالم، مشيرا إلى أن مزيدا من الدول العربية ربما تنضم عما قريب إلى الإمارات وتقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وأشار أوبراين إلى وجود توجه في المنطقة لإقامة علاقات مع إسرائيل، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه يعتقد أن تطبيع الإمارات مع إسرائيل أحدث زخما قد يدفع بعض الأطراف الأخرى للانضمام إلى الإمارات وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

ولفت إلى أن المسؤولين الأميركيين يتحركون بمجرد تعبير تلك الأطراف عن ذلك التوجه، قائلا "وقد تحدثت أنا عبر الهاتف إلى بعض زعماء المنطقة كما فعل ذلك الرئيس دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنير، فضلا عن وزير الخارجية مايك بومبيو، فنحن نأمل أن نتمكن من البناء على هذا الزخم" على حد تعبيره.

وأشارت نيوزويك إلى أن أوبراين عندما سئل على وجه التحديد عن المملكة العربية السعودية قال إنه يعتقد أنها "قد تحذو حذو الإمارات".

وأضافت المجلة أنها تواصلت مع سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن ووزارة خارجية المملكة للتعليق على هذه القضية، لكنها لم تتلق ردا حتى وقت نشر التقرير الحالي.

ولفتت إلى أن السعودية لم تعلق علنا على الاتفاقية، لكن صحيفتين بارزتين باللغة الإنجليزية في المملكة هما "عرب نيوز" و"سعودي غازيت" نشرتا أعمدة رأي تتحدث بشكل إيجابي عن الصفقة.

وهنا أبرزت نيوزويك أن وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية تخضع للرقابة الشديدة من قبل الحكومة.

وكتب أليستر بيرت -وهو عضو سابق في البرلمان البريطاني- في صحيفة "عرب نيوز" أمس الأحد أنه "إذا كان" التطبيع "يعني التواصل مع الآخرين فإنه ينبغي أن تكون القاعدة التي وضعتها الإمارات مرجعا يبنى عليه".

كما كتب الصحفي جميل الذيابي في صحيفة "سعودي غازيت" أنه "يحق لدولة الإمارات العربية المتحدة كدولة عربية فاعلة أن تحدد سياساتها وتوجيهات علاقاتها الخارجية بما يتماشى مع قراراتها السيادية ومصالحها الإستراتيجية".

يذكر أن الإمارات قررت يوم الخميس الماضي تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، الأمر الذي قوبل باستنكار واستهجان شديدين من طرف الفلسطينيين قادة وشعبا وبعض الأطراف الأخرى العربية والإسلامية.

المصدر : نيوزويك