واشنطن بوست: قد يشكل خيبة أمل لبوتين.. لقاح "سبوتنيك في" لم يخضع لاختبارات كافية

"سبوتنيك في" لم يجرب سوى على عدد قليل من الأشخاص (الأناضول)
"سبوتنيك في" لم يجرب سوى على عدد قليل من الأشخاص (الأناضول)

انتقدت صحيفة واشنطن بوست (Washington Post) الأميركية في افتتاحيتها اليوم تسرع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الإعلان عن تطوير بلاده أول لقاح في العالم ضد وباء كورونا ووصفت الإعلان بحملة علاقات عامة جيدة على المدى القصير على الأقل.

وقالت الصحيفة إن بوتين أعلن الثلاثاء تمكن معهد غاماليا الوطني الروسي لعلم الأوبئة والبيولوجيا المجهرية، من تطوير لقاح أطلق عليه اسم "سبوتنيك في" (Sputnik V)، ما يجعله أول جهة في العالم تطور لقاحا معتمدا ضد فيروس كورونا.

وعلقت واشنطن بوست بالقول دعونا نأمل أن ينجح اللقاح، ولكن بالنظر إلى كل المعلومات التي ما زالت مجهولة عنه، فإن إعلان بوتين عن إطلاقه والوعود التي قطعها بالتوزيع السريع للقاح تعد أمورا مثيرة للقلق.

وأوضحت الصحيفة أنه في حال وقوع خطأ ما، كظهور آثار جانبية خطيرة للقاح أو فشله في منع الإصابة بالفيروس أو تخفيف أعراض الإصابة به، فإن سعي بوتين لنيل المجد من خلال تطوير بلاده اللقاح سيتحول إلى خيبة أمل جماعية كبيرة.

وقالت إن اللقاح الجديد الذي أعلن عنه بوتين لم يجرب سوى على عدد قليل من الأشخاص، حيث خطط المعهد لاستخدام 38 متطوعا فقط، كما لم تنشر أي بيانات تتعلق به.

وأضافت أن روسيا أعلنت أن المرحلة التالية من اختبار اللقاح على البشر ستضم ألفي شخص، وهو عدد أقل بكثير من المطلوب في التجارب السريرية للمرحلة الثالثة التي ينبغي أن تجرى على عشرات الآلاف من البشر وفقا للمعمول به في أنظمة الرقابة على اللقاحات في الولايات المتحدة وأوروبا.

وخلصت الصحيفة إلى أن تطوير اللقاحات يجب أن تراعى فيه ثقة الجمهور لتحقيق أي أمل في التغلب على الوباء، وأن أي انزلاق يخلق موجة من الشك قد تتسبب في عواقب وخيمة.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده طورت "أول" لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، ثارت عاصفة من الانتقادات والتشكيك بهذه الإعلان الروسي، فلماذا؟ وما حجج العلماء المشككين بهذا اللقاح؟

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة