بيزنس إنسايدر: بن سلمان يحاول إسكات التهديد الأخير لحكمه لكن التداعيات ستكون أكثر خطورة

ولي العهد محمد بن سلمان (يسار) ومحمد بن نايف (وكالة الأنباء الأوروبية)
ولي العهد محمد بن سلمان (يسار) ومحمد بن نايف (وكالة الأنباء الأوروبية)

اعتبر تحليل في موقع بيزنس إنسايدر (Business Insider) أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحاول مجددا إسكات التهديدات الخطيرة لحكمه، لكن هذه المرة قد تكون التداعيات أكثر خطورة.

ولفت الموقع إلى أن التهديد الأكبر له يأتي من ابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف ومن مساعده سعد الجبري المسؤول الأمني السعودي السابق والساعد الأيمن للأمير محمد بن نايف الذي عزل من ولاية العهد عام 2017.

وأوضح أن لدى الرجلين معلومات كافية للإضرار بمكانة محمد بن سلمان، مما يجعل من الصعب عليه تدميرهما.

كما نقل الموقع عن المتحدث في الخارجية الأميركية أن الجبري شريك مهم للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب ويحظى باحترام العديد من المسؤولين.

وبيّن أن ردة الفعل على تهم الفساد ومحاولة اغتيال الجبري والدعوى القضائية أمام إحدى المحاكم الأميركية تلقي بثقلها على محمد بن سلمان، ولكن إذا أمكن إسكات كل ذلك فسيكون بن سلمان قد تخلص من التهديدات الأكثر صراحة لشرعيته حتى الآن.

كما وصف الموقع بن نايف بأنه الجهة الوحيدة التي يلتقي عندها المعارضون لمطالبة بن سلمان بالعرش وأنه يلحق ضررا كبيرا بسمعة بن سلمان على الساحة العالمية، ولذلك يسعى لإسكات الجبري وبن نايف معا بتهم فساد مزعومة.

وقال عمر كريم، زميل زائر في معهد رويال يونايتد سيرفيسز، لموقع بيزنس إنسايدر، إن "ما ستحققه هذه الحملة هو إلصاق مزاعم فساد بمحمد بن نايف وشركائه، لتشويه الانطباع العام المعروف عنهم بأنهم صادقون ورجال شرفاء".

وأضاف "نرى أن هذا التكتيك -تكتيك الفساد- يلقى استحسانا لدى الجماهير السعودية كما كانت الحال في فندق الريتز كارلتون"، إشارة إلى الحملة التي احتجز فيها المئات من الأمراء واتهموا فيها بالفساد وأجبروا على أداء البيعة لمحمد بن سلمان.

ومن جانبه، قال الدكتور كريستيان أولريشسن، زميل معهد بيكر للشرق الأوسط بجامعة رايس، للموقع إن الاتهامات بالفساد محاولة لتشويه سمعة بن نايف أكثر في السعودية.

وأكد أن "من المرجح أن تكون أي محاكمة ضده محاولة لضمان تحييد محمد بن نايف داخل السعودية. ومن المحتمل أن يتمكن بن سلمان من ضمان إصدار حكم لكنه لا يستطيع التحكم فيما يحدث دوليا، وربما يكون هذا مصدرا لقلق كبير".

وختم موقع بيزنس إنسايدر بأن بن نايف والجبري مفضلان بشكل خاص في الولايات المتحدة، مما يصعب على محمد بن سلمان تدميرهما.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

يستمر الصمت الرسمي السعودي إزاء اعتقال الأمير أحمد بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف، وكان محمد بن نايف قد أمسك بأعقد الملفات الأمنية بالمملكة لنحو عشرين عاما، وقد شنت حسابات وهمية عبر تويتر حملة للنيل من الأمير. تقرير: فاطمة التريكي تاريخ البث: 2020/3/9

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة