السيسي باع مصر.. نشطاء يتحسرون على تيران وصنافير والنيل وغاز المتوسط

A man carries breads on his head along a busy street near a banner for Egypt's President Abdel Fattah al-Sisi from the campaign titled “Alashan Tabneeha” (So You Can Build It) after election results in Cairo, Egypt April 3, 2018. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh
مواقع التواصل تعدد حقوق مصر التي فرط فيها السيسي (رويترز)

بالتزامن مع بدء انتخابات مجلس الشيوخ في مصر، دشن نشطاء وسما بعنوان "السيسي باع مصر" تنديدا بسياسات الرئيس المصري في "التنازل عن حقوق مصر والتفريط في ثرواتها".

وتصدر الوسم مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث شارك فيه آلاف المغردين بالصور الساخرة والتعليقات المنددة بالسيسي ونظامه.

وقارن آخرون بما وصفوه تفريط السيسي في مقدرات مصر، وبين احتفال النظام بانتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية) المثيرة للجدل والتساؤل عن جدواها في ظل أزمة سد النهضة وانتشار فيروس كورونا والتدهور الاقتصادي، فضلا عن الأداء المتدني لمجلس النواب (الغرفة الأولى)، بحسب معارضين.

وعدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأزمات التي تسبب فيها السيسي، والثروات التي تنازل عنها، وجاء على رأسها مياه النيل، والتي يتهم مصريون السيسي بالتفريط فيها عبر توقيع اتفاقية المبادئ مع أديس أبابا عام 2015، والتي أتاحت بدء ملء خزان السد قبل التوصل لاتفاق نهائي، بحسب رئيس الوزراء الإثيوبي السابق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، إن أديس أبابا "ليست لديها مشكلة في استفادة مصر من نهر النيل، لكن المشكلة تظهر عندما تحاول القاهرة المطالبة باحتكار المياه، وهو أمر مستحيل"، مضيفًا أن "ما يدعيه الآخر بحقه التاريخي الذي منحه إياه الاتفاق الاستعماري لا يتطابق مع حس الإنصاف والعقلانية".

وبحسب ما نقلته صحيفة الشروق المصرية اليوم الثلاثاء، قال مفتي إن 86% من مياه النيل تنبع من الأراضي الإثيوبية، فهي هبة طبيعية ولا يمكنك منع إثيوبيا من استخدامها، مضيفا أن النيل نهر عابر للحدود وأنه بقدر ما يحق لمصر استخدام نهر النيل، يحق لإثيوبيا أيضا.

إعلان

وفي السياق ذاته، تحدث مغردون عن تفريط السيسي في أجزاء من حقوق مصر في غاز شرق المتوسط، عبر ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان.

وأعاد آخرون التذكير بتنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير الإستراتيجيتين لصالح السعودية، مما أفقد مصر سيطرتها على مضيق تيران بعدما تحول إلى مياه دولية وليس مصرية كما كان في السابق.

ولفت بعضهم إلى استمرار السيسي في سياسة الاقتراض من الخارج والتي أدت إلى ارتفاع ديون مصر الخارجية إلى أكثر من 125 مليار دولار، وهو ما ستتحمله الأجيال المقبلة، خاصة أن السيسي لا ينفقها على مشروعات إنتاجية، بل يتفاخر ببناء القصور الرئاسية!

إعلان
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان