ليبيا.. كاميرا الجزيرة تتجول داخل سجن سري للتعذيب بترهونة

دخلت كاميرا الجزيرة إلى أحد السجون السرية التي كانت تقيمها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر إبان سيطرتها على مدينة ترهونة جنوب شرقي العاصمة الليبية طرابلس.

وتظهر الصور صناديق حديدية متلاصقة وضيقة المساحة، يعتقد أن قوات حفتر كانت تجبر السجناء على الجلوس داخلها في إحدى غرف مقر مدني حوّلته قوات حفتر إلى مقر عسكري.

وأفادت مصادر أمنية للجزيرة بأن قوات حفتر كانت تشعل النار فوق هذه الصناديق لتعذيب السجناء المعارضين لها، وأضافت المصادر أنه يعتقد بأنه توجد في محيط السجن السري مقابر جماعية ينتظر الكشف عنه في الأيام القليلة المقبلة.

وكانت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا قد كشفت قبل أسابيع عن مقابر جماعية تضم جثامين أكثر من 200 شخص في المناطق التي فرت منها مليشيا حفتر، في ترهونة وجنوب طرابلس.

وكانت ترهونة تحت قبضة قوات حفتر لأشهر طويلة، واتخذتها معقلا ومنطلقا لمهاجمة الأحياء الجنوبية للعاصمة الليبية في مسعى للسيطرة عليها منذ أبريل/نيسان 2019، إلا أن قوات الوفاق طردت قوات حفتر من ترهونة وجنوبي طرابلس في أوائل الشهر الماضي.

وفي سياق متصل، قال عضو المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن الشاطر في تغريدة إنه سيتم إزاحة الستار قريبا عن "جرائم الجنرال الانقلابي خليفة حفتر البشعة في بلاده"، وتابع الشاطر أن الجميع سيعلم بتوثيق وشهادة فريقي المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية وافقت أول أمس الثلاثاء على إرسال فريق للتحقيق بجرائم قوات حفتر في ترهونة وفي جنوبي العاصمة. وقبل أيام، قالت الأمم المتحدة في بيان إن 138 قتلوا وجرحوا خلال شهرين في المناطق الجنوبية لطرابلس جراء ألغام زرعتها قوات حفتر.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أكدت تركيا على أهمية دورها في ليبيا، وتعهدت بمواصلة دعم حكومة الوفاق. وبينما وافقت الأمم المتحدة على دعم التحقيق في المقابر الجماعية بترهونة، شدد المندوب الليبي على رفض أي دور للإمارات في بلاده.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة